أحب أن أقارن موسم الأعياد بالطريقة التي يستمع بها الطفل إلى قصته المفضلة. المتعة تكمن في الطريقة المألوفة التي تبدأ بها القصة، وتوقع المنعطفات المألوفة التي تأخذها، ولحظات التشويق المألوفة، والذروة والنهاية المألوفة.

أحب أن أقارن موسم الأعياد بالطريقة التي يستمع بها الطفل إلى قصته المفضلة. المتعة تكمن في الطريقة المألوفة التي تبدأ بها القصة، وتوقع المنعطفات المألوفة التي تأخذها، ولحظات التشويق المألوفة، والذروة والنهاية المألوفة.


(I like to compare the holiday season with the way a child listens to a favorite story. The pleasure is in the familiar way the story begins, the anticipation of familiar turns it takes, the familiar moments of suspense, and the familiar climax and ending.)

📖 Fred Rogers


🎂 March 20, 1928  –  ⚰️ February 27, 2003
(0 المراجعات)

يسلط هذا الاقتباس الضوء على الجوانب المريحة والحنين لموسم العطلات، مع التركيز على كيف توفر الألفة الفرح والتوقعات. إنه يشبه فرحة الطفل عند سماع قصة مفضلة - كل جزء، من البداية إلى الذروة، يحتل مكانة خاصة في القلب. غالبًا ما تصبح الاحتفالات تقاليد تثير الدفء من خلال إمكانية التنبؤ بها، مما يخلق شعورًا بالأمان والبهجة. يتيح لنا احتضان المألوف تجربة سحر العطلة بشكل أعمق، مما يعزز الروابط والذكريات العزيزة. يدور الجوهر حول تقدير اللحظات الصغيرة والمتكررة التي تجعل الموسم ذا معنى ومميزًا، تمامًا مثل إعادة النظر في قصة محبوبة لا تفقد سحرها أبدًا.

Page views
0
تحديث
يناير 07, 2026

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.