لم أرغب أبدًا في أن تصبح فورد مكانًا، مثل صناعة التبغ، حيث لا يفخر موظفونا بقدومهم للعمل لدينا. شعرت أن هناك خطرًا من ذلك، إذا تم تهميشنا باعتبارنا مصدرًا رئيسيًا للتلوث.
(I never wanted Ford to be a place, like the tobacco industry, where our employees were not proud of coming to work for us. I felt there was a danger of that, should we be marginalized as a major polluter.)
يؤكد هذا الاقتباس على أهمية مسؤولية الشركات والفخر بعمل الفرد. يعبر فورد عن رغبته في أن تحافظ شركته على النزاهة ودعم القيم التي يمكن للموظفين أن يفخروا بها، بدلاً من تجاهل المخاوف البيئية أو التصور العام. ويسلط الضوء على كيفية تأثير هوية الشركة على معنويات الموظفين والسمعة المجتمعية. إن السعي لتحقيق التوازن بين الربحية والإشراف البيئي أمر بالغ الأهمية في الممارسات التجارية المعاصرة، وخاصة بالنسبة للصناعات التي تؤثر على البيئة العالمية.