أنا آخذ الإلهام من الجميع ومن كل شيء. لقد ألهمتني الأبطال الحاليين، والأبطال السابقين، والمنافسين الحقيقيين، والأشخاص الذين يكرسون جهودهم لتحقيق حلمهم، والعاملين الكادحين، والحالمين، والمؤمنين، والمنجزين.
(I take inspiration from everyone and everything. I'm inspired by current champions, former champions, true competitors, people dedicated to their dream, hard workers, dreamers, believers, achievers.)
يجسد هذا الاقتباس الانفتاح والتقبل الضروريين للنمو والتحفيز. ومن خلال الاعتراف بأن الإلهام يمكن أن يأتي من أي مصدر - سواء كان أبطالًا حاليين أو سابقين، أو منافسين، أو أفرادًا متفانين - فإنه يسلط الضوء على أهمية البقاء متقبلين للدروس والطاقة من حولنا. فهو يشير إلى أن العظمة لا تقتصر على نوع واحد فقط من الأشخاص أو الخبرات، بل يمكن العثور عليها في مجموعة متنوعة من الإنجازات والمساعي. يعزز هذا النهج التواضع والفضول، ويشجعنا على التعلم من مجموعة متنوعة من النماذج وتجارب الحياة. كما أنه يؤكد على أهمية المثابرة والإيمان بقدرات الفرد، مما يوضح أن الجهد المستمر والإيمان بالنفس وبالآخرين هما عنصران حيويان في الرحلة نحو النجاح. إن تبني هذه العقلية يسمح لنا برؤية الإمكانات في كل من الانتصارات والنكسات، مع إدراك أن كل لحظة وكل شخص نواجهه يمكن أن يكون بمثابة مصدر للتحفيز. مثل هذه النظرة تعزز المرونة، وتلهمنا للسعي المستمر للنمو، والاحتفال بالتقدم، والبقاء مدفوعين بالسعي لتحقيق أحلامنا - حتى عندما نواجه التحديات. وفي نهاية المطاف، فإن استلهام الإلهام من الجميع ومن كل شيء يضمن أن يكون دافعنا ثابتًا ومتعدد الأبعاد، مما يساعدنا على إدراك أننا جزء من سعي أكبر ومترابط لتحقيق الإنجاز وتحسين الذات.