أريد أن أعمل؛ أحب صناعة الأفلام كثيراً؛ آمل أن أتمكن من القيام بذلك واحدًا تلو الآخر. إن التواجد في موقع التصوير هو ما يجعلني سعيدًا، لذا... كلما استطعت، كلما كان ذلك أفضل.

أريد أن أعمل؛ أحب صناعة الأفلام كثيراً؛ آمل أن أتمكن من القيام بذلك واحدًا تلو الآخر. إن التواجد في موقع التصوير هو ما يجعلني سعيدًا، لذا... كلما استطعت، كلما كان ذلك أفضل.


(I wanna work; I love so much making films; I hope I can do one after the other. Being on set is what makes me happy, so... The more I can, the better.)

(0 المراجعات)

يلخص هذا الاقتباس الذي كتبته أليس براغا شغفًا عميقًا وتفانيًا تجاه حرفة صناعة الأفلام. إنه لا يكشف عن حب الفن فحسب، بل يكشف أيضًا عن شعور عميق بالإنجاز الموجود في العملية الإبداعية نفسها - وفي هذه الحالة، التواجد في موقع التصوير. إن الرغبة المتكررة في الاستمرار في إنتاج الأفلام "واحدًا تلو الآخر" تتحدث عن جوع الفنان الذي لا يشبع للتعبير والتطور والمشاركة بشكل مستمر فيما يحب القيام به. ومن الملهم أن نشهد مثل هذا الحماس لأنه يسلط الضوء على عنصر أساسي غالبا ما يتم تجاهله في المناقشات حول النجاح: الفرح المستمد من العمل نفسه، بعيدا عن الشهرة أو المكاسب المالية.

علاوة على ذلك، يؤكد هذا الاقتباس على الاتساق والمثابرة. تعكس عبارة "كلما استطعت، كلما كان ذلك أفضل" عقلية اغتنام كل فرصة والبقاء منخرطًا في ما يثير سعادة المرء. يعد هذا النهج بمثابة تذكير بأن الإنجاز غالبًا ما يوجد في العمل اليومي وليس في الإنجازات البعيدة وحدها. بالنسبة للعديد من المهنيين المبدعين، بما في ذلك الممثلين وصانعي الأفلام، فإن المشاركة النشطة في حرفتهم ليست مجرد مهنة ولكنها مصدر للمعنى الشخصي.

وفي النهاية، تحفزنا كلمات أليس براغا على متابعة ما يجعلنا سعداء حقًا بحماس لا هوادة فيه. إنه يشجع على تبني الشغف كوقود يدفع مساعينا ويذكر أنفسنا بأن العودة بشكل متكرر إلى ما نحبه هو في حد ذاته شكل من أشكال النجاح. يجلب الاقتباس الدفء والإلهام الصادق في مواجهة التحديات التي يتطلبها العمل الإبداعي.

Page views
54
تحديث
يونيو 04, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.