لن أسمي ذلك جمهور بريتبارت. أود أن أسميها أمريكا.
(I wouldn't call it a Breitbart audience. I would call it America.)
يشير هذا الاقتباس إلى منظور يرفع الجمهور الممثل ليجسد الشعب الأمريكي الأوسع، بدلاً من مجموعة محددة أو متخصصة. إنه يعني ضمناً أن القيم والآراء والمشاعر التي يعبر عنها هذا الجمهور تعكس بشكل أساسي الأمة ككل. تهدف مثل هذه التصريحات في كثير من الأحيان إلى تعزيز الشعور بالوحدة أو الوطنية، وتأطير وجهة نظر المجموعة كممثل للبلد بأكمله. ومع ذلك، يمكن أيضًا تدقيق هذا المنظور بحثًا عن الإفراط في التبسيط، نظرًا لأن تنوع وجهات النظر عبر أمريكا واسع النطاق. يشير الاقتباس إلى الرغبة في التواصل مع وطنية الجمهور، مع التأكيد على أن معتقداتهم أو اهتماماتهم تتجاوز تسميات سياسية معينة وهي أمريكية بطبيعتها. ويمكن أن يكون بمثابة دعوة حاشدة لضم وفهم واحترام وجهات النظر المختلفة، مما يشير إلى أن المثل الأمريكية الحقيقية يجب أن تشمل التنوع داخل المجتمع، حتى بما في ذلك أولئك الذين قد لا يصطفون تقليديًا مع منصة أيديولوجية محددة مثل منصة بريتبارت. ومن وجهة نظر أوسع، يشجعنا هذا الاقتباس على التفكير في التمثيل والهوية الجماعية في بلد معقد ومتعدد الأوجه مثل الولايات المتحدة. ويؤكد أهمية النظر إلى المجموعات السياسية والاجتماعية كجزء من نسيج وطني أكبر، مع التركيز على القيم المشتركة بدلاً من الانقسامات. ورغم أن الوحدة هدف جدير بالثناء، فمن الأهمية بمكان أيضاً أن نعترف بأن المجموعات المختلفة غالباً ما يكون لديها معتقدات متباينة وأن تمثيل الطيف الكامل لأميركا يتطلب فهم هذه الاختلافات واحترامها. في النهاية، يدعونا هذا الاقتباس إلى التفكير في فكرة الهوية الوطنية - ماذا يعني أن تكون أمريكيًا وكيف يمكن للشمولية والقيم المشتركة أن تشكل وحدة جماعية دون تجاهل التنوع.