من المحتمل جدًا أن تنفق العديد من الشركات على الإعلانات أكثر مما ينبغي لتحقيق مصلحتها الخاصة.
(It is very likely that many firms spend more on advertising than, for their own best interests, they should.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على التناقض الذي غالبًا ما يتم تجاهله بين نفقات إعلانات الشركات وفائدتها الفعلية للشركة. ويشير إلى أن الشركات قد تكون منخرطة في ممارسات تسويقية تهدف في نهاية المطاف إلى الحفاظ على صورة معينة أو إثارة رغبة المستهلك بدلاً من توفير قيمة حقيقية. من منظور استراتيجي، يمكن أن يؤدي الإفراط في الإعلان إلى تناقص العائدات، وقد يؤدي أيضًا إلى الإضرار بالسمعة إذا تم اعتبارها غير ضرورية أو تلاعبية. فهو يحث الشركات على إعادة تقييم استثماراتها التسويقية، مع التركيز على الأصالة وقيمة العميل بدلاً من مجرد زيادة الإنفاق الإعلاني من أجل الظهور. وينبغي للمستهلكين، بدورهم، أن يكونوا على دراية بمثل هذه الممارسات، وتعزيز نهج أكثر وعيًا تجاه الاستهلاك وتأثير الإعلان.