وليكن عملك كل يوم في سرية المخدع الداخلي للقاء الله القدوس. سيتم سدادك مقابل المتاعب التي قد تكلفك ذلك. المكافأة ستكون مؤكدة وغنية.

وليكن عملك كل يوم في سرية المخدع الداخلي للقاء الله القدوس. سيتم سدادك مقابل المتاعب التي قد تكلفك ذلك. المكافأة ستكون مؤكدة وغنية.


(Let it be your business every day in the secrecy of the inner chamber to meet the holy God. You will be repaid for the trouble it may cost you. The reward will be sure and rich.)

(0 المراجعات)

يؤكد هذا الاقتباس على أهمية التواصل الحميم اليومي مع الإلهي ضمن خصوصية الحياة الداخلية للفرد. في عالم يعج بالمشتتات والتفاعلات السطحية، فإن تخصيص وقت كل يوم للبحث عن الله يوفر إشباعًا روحيًا ومنظورًا عميقًا. تشير عبارة "الغرفة الداخلية" إلى مساحة شخصية خاصة حيث يمكن للمرء التواصل بإخلاص وحرية، بعيدًا عن الضغوط الخارجية والتوقعات المجتمعية. ويصبح مثل هذا التفاني الخاص عملاً من أعمال الإيمان وليس مجرد واجب؛ إنها تنطوي على التضحية والانضباط والجهد الحقيقي كما يتضح من "المشكلة التي قد تكلفك ذلك". ومع ذلك، فإن الوعد المرتبط بهذا الالتزام هو الاطمئنان بمكافأة "أكيدة وغنية"، مع إبراز أن الفوائد الروحية المكتسبة من خلال التكريس الصادق لا مثيل لها وأبدية. يشجع هذا المنظور المؤمنين على إعطاء الأولوية لعلاقتهم مع الله، وفهم أن الإشباع الحقيقي والبركات الإلهية يتم فتحها من خلال الصلاة والتأمل المتسق والصادق. إنه تذكير بأن النجاح الروحي لا يقاس بالضرورة بالإنجازات الخارجية ولكن بعمق إخلاص الفرد. إن تبني هذا الانضباط اليومي يعزز الشعور بالسلام والغرض والوضوح الأخلاقي، مما يثري حياة الفرد بأكملها بالتوجيه الإلهي والنعمة. غالبًا ما يتطلب النمو الشخصي في الإيمان التضحية، لكن الفوائد - السلام والهداية والبركات - أبدية ولا تقدر بثمن، وتوفر الهدف وسط فوضى الحياة. في النهاية، يدعو هذا الاقتباس إلى روحانية منضبطة تعد بالمعاملة الإلهية بالمثل، وتحثنا على البحث عن الله بإخلاص وبانتظام من أجل حياة مليئة بالغنى والوفاء.

Page views
33
تحديث
يوليو 24, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.