إن محبة يسوع هي عنوان أكيد لأكبر قدر ممكن من السعادة؛ لأن يسوع كلي القدرة وقد صمم على إسعاد أصدقائه، وبالتأكيد لن ينسى شخصًا واحدًا اشتعلت في قلبه شرارة حب واحدة.

إن محبة يسوع هي عنوان أكيد لأكبر قدر ممكن من السعادة؛ لأن يسوع كلي القدرة وقد صمم على إسعاد أصدقائه، وبالتأكيد لن ينسى شخصًا واحدًا اشتعلت في قلبه شرارة حب واحدة.


(Love to Jesus is a sure title to the greatest possible happiness; for Jesus is omnipotent and has determined to make his friends happy, and surely will not forget a single one in whose heart is enkindled one spark of love.)

📖 Adoniram Judson


🎂 August 9, 1788  –  ⚰️ April 12, 1850
(0 المراجعات)

يؤكد هذا الاقتباس على السعادة العميقة والثابتة التي تأتي من محبة يسوع. إنه يشير إلى أن محبة المسيح هي ضمانة للفرح المطلق، مما يعزز فكرة أن الحب الإلهي والتكريس الشخصي هما الطريقان إلى أعلى أشكال الاكتفاء. إن التأكيد على أن يسوع كلي القدرة يؤكد قوته وسلطته الإلهية، مما يؤكد للمؤمنين أن حبهم له يقابل بقدرة غير محدودة على البركة والسعادة. إن فكرة أن يسوع قد التزم بسعادة أصدقائه توفر الراحة والثقة، مما يدل على أن الرعاية الإلهية مقصودة وشخصية. إن العبارة المتعلقة بعدم نسيان ولو شرارة واحدة من المحبة في قلب شخص ما تسلط الضوء على أهمية الارتباط الصادق والصادق في الإيمان. إنه يشجع المؤمنين على تنمية محبتهم ليسوع والاعتزاز بها، مع العلم أن هذا الحب يعتز به ويعترف به الإله. من منظور روحي، يقدم هذا الاقتباس الطمأنينة بأن التفاني الصادق لا يتم التغاضي عنه أبدًا؛ بل هو عزيز، ومن المؤكد أن تلك القلوب ستمتلئ بالفرح الإلهي. إنه يدعو المؤمنين إلى النظر في العلاقة الجوهرية بين الحب والسعادة، حيث يعمل الحب الإلهي كأساس ومصدر للسعادة الأعظم. هذا المنظور يلهم الثقة في إحسان الله والتزامه برفاهية أتباعه، ويشجع العلاقة القلبية مع يسوع التي تعد بالفرح الأبدي الذي يعكس الوعد الإلهي والقوة.

Page views
105
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.