روحي هي الحرية الموسيقية: أن أصنع ما أريد.
(My ethos is musical freedom: to create whatever I want.)
يؤكد لابرينث على أهمية الحرية في التعبير الإبداعي، وخاصة في الموسيقى. تشجع هذه العقلية الفنانين على التحرر من القيود واستكشاف أصواتهم الفريدة، مما يؤدي إلى الابتكار والأصالة. يعزز هذا النهج مشهدًا موسيقيًا نابضًا بالحياة ومتنوعًا حيث يتم الاحتفاء بالتجريب ويتم دفع الحدود باستمرار. إن احتضان الحرية الموسيقية لا يؤدي إلى تمكين المبدعين فحسب، بل يثري أيضًا تجربة الاستماع للجماهير التي تسعى إلى الأصالة والعاطفة الحقيقية في الموسيقى.