العقول القديمة مثل الخيول القديمة، يجب عليك تدريبها إذا كنت ترغب في إبقائها في حالة جيدة.
(Old minds are like old horses you must exercise them if you wish to keep them in working order.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على أهمية المشاركة العقلية المستمرة والنشاط الفكري مع تقدمنا في العمر. فكما تضعف العضلات الجسدية بدون ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فإن قدراتنا العقلية يمكن أن تتدهور إذا لم يتم الحفاظ عليها بشكل فعال. تعتبر المقارنة بالخيول القديمة مثيرة للذكريات، فالخيول، التي يتم تقديرها تقليديًا لقوتها وموثوقيتها، تحتاج إلى العمل بانتظام للحفاظ على لياقتها. وإذا أهملت فإنها تصبح بطيئة وأقل قدرة. وبالمثل، فإن العقل المتقدم في السن الذي لا يواجه أي تحديات يخاطر بالتحول إلى بلادة، أو نسيان، أو أقل قدرة على التكيف، مما قد يعيق قدرة الفرد على تعلم مهارات جديدة، أو حل المشكلات، أو التكيف مع الظروف المتغيرة. يتضمن الحفاظ على نشاط العقل الانخراط في أنشطة متنوعة مثل القراءة أو تعلم أشياء جديدة أو حل الألغاز أو المشاركة في محادثات محفزة. لا تحافظ هذه الأنشطة على الوظيفة الإدراكية فحسب، بل تعمل أيضًا على تعزيز الصحة العقلية العامة، مما يعزز الشعور بالهدف والإثارة بشأن النمو الشخصي. ويؤكد أن الشيخوخة لا تعني بالضرورة التراجع، بل يحدث التراجع عندما لا يتم استثمار الجهد في الحفاظ على حيوية العقل. يشجع هذا المنظور على اتباع نهج استباقي للصحة العقلية، مع التركيز على أن التمارين العقلية يجب أن تكون مسعى مدى الحياة. إن تبني هذه العقلية يمكن أن يؤدي إلى حياة أكثر إشباعًا ومرونة وقدرة على التكيف مع تقدمنا في السن. إنه تذكير بأنه بغض النظر عن العمر، لدينا القدرة على التأثير على خفة الحركة العقلية لدينا، والتي تتشكل من خلال العادات والخيارات التي نتخذها كل يوم.