أسعد ما في حياة الإنسان هو ما يمر به وهو مستيقظ في السرير في الصباح.
(The happiest part of a man's life is what he passes lying awake in bed in the morning.)
**من المذهل أن نفكر في فكرة أن بعض اللحظات الأكثر هدوءًا ورضا لدينا هي التي نعيشها في هدوء الصباح الباكر، ونحن مستلقين مستيقظين في السرير. غالبًا ما تكون هذه المرة هي الفترة الفاصلة التي ينجرف فيها العقل بحرية، غير مثقل بالمتطلبات الخارجية، مما يسمح لنا بالتفكير في حياتنا وتطلعاتنا ولحظات الامتنان. يمكن لسكون ساعات ما قبل الفجر أن يخلق ملاذًا للتأمل، ويقدم شكلاً فريدًا من السعادة التي لا تلوثها الفوضى أو المسؤوليات. يجد العديد من الأفراد العزاء في هذه اللحظات، حيث يشعرون بإحساس عميق بالهدوء والوضوح بشأن وجودهم. يبدو الأمر كما لو أن هذه الساعات العابرة بمثابة تذكير لطيف بسلامنا الداخلي ومتع الحياة البسيطة، حتى لو لم نكن منخرطين بنشاط في أي نشاط معين. يشجعنا هذا المنظور على الاعتزاز بتلك الصباحات الهادئة، مع إدراك أن السعادة لا تنبع دائمًا من الإنجازات الخارجية ولكن أيضًا من الرضا الداخلي واليقظة. إنه يدفعنا إلى التباطؤ وتقدير اللحظات الصغيرة التي غالبًا ما يتم تجاهلها والتي تساهم بشكل كبير في رفاهيتنا بشكل عام. ربما تكمن السعادة في ترقب يوم جديد، أو الأمل الهادئ الذي يرافق الفجر، أو الراحة عندما نعرف أن لدينا فرصة أخرى لمواجهة تجارب الحياة. في نهاية المطاف، يؤكد هذا التأمل على فكرة أن السلام والفرح يمكن الوصول إليهما في لحظاتنا الأكثر خصوصية واستبطانًا، مما يكشف عن حقيقة عميقة حول جوهر السعادة الإنسانية. ** --- صامويل جونسون ---