أهم شيء بالنسبة لي هو مواصلة التعلم خطوة بخطوة، بغض النظر عن النادي أو البلد.
(The most important thing for me is to continue to learn, step by step, regardless of club or country.)
يؤكد هذا الاقتباس على أهمية التعلم المستمر والنمو الشخصي، وتجاوز حدود أي بيئة أو ظرف محدد. في سياق الرياضة، أو أي مهنة، نادرا ما يكون التقدم خطيا أو محصورا في فريق واحد أو بلد واحد. إن تبني عقلية تركز على التعليم المستمر والتحسين الذاتي يعزز المرونة والقدرة على التكيف، وهي سمات أساسية للنجاح في عالم تنافسي. فهو يشجع الأفراد على رؤية كل تجربة - سواء كانت تتضمن زميلًا جديدًا في الفريق، أو ثقافة مختلفة، أو تحديًا جديدًا - كفرصة للنمو. ومن خلال تبني هذا الموقف، يزرع المرء التواضع والانفتاح، مما يفتح الأبواب لمزيد من التطوير والابتكار والتميز. كما أنه يسلط الضوء على أن التقدم هو عملية تدريجية، لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الجهد المستمر والتفاني، بغض النظر عن مكان وجودك أو المرحلة التي تمر بها في رحلتك. علاوة على ذلك، فإن هذا المنظور يعزز موقف التعلم مدى الحياة، ويذكرنا بأن الإتقان ليس وجهة بل رحلة مستمرة. يمكن لهذا النهج أن يلهم المتعلمين على المثابرة خلال النكسات، والبحث المستمر عن معرفة جديدة، وفهم أن النكسات هي جزء طبيعي من النمو. وفي نهاية المطاف، يساعد الحفاظ على هذا المنظور في بناء عقلية مرنة وقابلة للتكيف وقادرة على الازدهار في بيئات وتحديات متنوعة، مما يؤدي ليس فقط إلى النجاح الفردي ولكن أيضًا إلى إثراء تجربة الفرد وفهمه الأوسع للعالم.