إن المدرسة هي آخر الإنفاق الذي ينبغي لأميركا أن تكون على استعداد للاقتصاد فيه.

إن المدرسة هي آخر الإنفاق الذي ينبغي لأميركا أن تكون على استعداد للاقتصاد فيه.


(The school is the last expenditure upon which America should be willing to economize.)

📖 Franklin D. Roosevelt

 |  👨‍💼 رئيس

🎂 January 30, 1882  –  ⚰️ April 12, 1945
(0 المراجعات)

يؤكد هذا الاقتباس على الأهمية الحاسمة للتعليم في تشكيل مستقبل الأمة. يعد التعليم بمثابة الأساس الذي تبنى عليه حياة الأفراد ويعتمد عليه التقدم المجتمعي. عند التفكير في الإنفاق الحكومي، من الضروري أن ندرك أن الاستثمار في المدارس يؤدي إلى أرباح طويلة الأجل، بما في ذلك قوة عاملة أكثر تعليما، وزيادة الابتكار، والاستقرار الاجتماعي. قد يبدو تقليص التمويل التعليمي بمثابة إجراء لتوفير التكاليف على المدى القصير، لكنه قد يؤدي إلى عيوب كبيرة في المستقبل، مثل ارتفاع معدلات البطالة، وانخفاض النمو الاقتصادي، والفوارق الاجتماعية. إن المعرفة والمهارات المكتسبة من خلال التعليم الجيد لا تعمل على تمكين الأفراد فحسب، بل تساهم أيضًا في القدرة التنافسية العالمية للأمة. علاوة على ذلك، يعمل التعليم على تعزيز التفكير النقدي، والمسؤولية المدنية، والتفاهم الثقافي، وهي عناصر حيوية للديمقراطية السليمة. ونظرا للأثر العميق للتعليم على كل جانب من جوانب المجتمع، فمن الأهمية بمكان أن يعطي صناع السياسات الأولوية لتمويله وتطويره. إن ضمان حصول كل طفل على التعليم الجيد ليس مجرد استثمار في النجاح الفردي، بل هو خطوة استراتيجية لتحقيق الرخاء الوطني. وقد تكون تكلفة إهمال التعليم أعلى كثيراً من الاستثمار المطلوب، الأمر الذي يؤدي إلى مجتمع أقل استنارة، وأقل إبداعاً، وأقل تماسكاً. تميل المجتمعات التي تقدر التعلم والمعرفة إلى التفوق على تلك التي لا تقدرها، مما يجعل التعليم عنصرًا لا غنى عنه في السياسة الوطنية والاستدامة الاقتصادية.

Page views
44
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.