هناك نموذج جديد للقيادة في العالم يقوم على فرضية أن كل فرد في المنظمة يمكن أن يكون قائداً. الألقاب مهمة للهيكل والنظام، لكن القوة الحقيقية لا تأتي من الألقاب.

هناك نموذج جديد للقيادة في العالم يقوم على فرضية أن كل فرد في المنظمة يمكن أن يكون قائداً. الألقاب مهمة للهيكل والنظام، لكن القوة الحقيقية لا تأتي من الألقاب.


(There is a new model of leadership in the world that rides on the premise that every single person in the organisation can be a leader. Titles are important for structure and order, but real power does not come from titles.)

📖 Robin S. Sharma

🌍 الكندية  |  👨‍💼 محامي

(0 المراجعات)

يؤكد مفهوم القيادة المتطور على لا مركزية السلطة والاعتراف بأن القيادة لا تقتصر على أصحاب الألقاب أو المناصب الرسمية. في التسلسل الهرمي التقليدي، غالبًا ما ترتبط السلطة بلقب، مما يدل على رتبة معينة داخل الهيكل التنظيمي. ومع ذلك، يشير هذا الاقتباس إلى تحول نموذجي نحو رؤية أكثر شمولاً، حيث يتمتع كل فرد بالقدرة على القيادة بغض النظر عن دوره الرسمي. ويعزز هذا المنظور ثقافة المشاركة الاستباقية والابتكار والمسؤولية، وتمكين الموظفين من أخذ زمام المبادرة والتأثير على التغيير أينما كانوا. فهو يشجع المنظمات على تنمية صفات مثل الثقة والاستقلالية واتخاذ القرارات التعاونية، وبالتالي خلق بيئة أكثر ديناميكية ومرونة. عندما يُنظر إلى القيادة على أنها مسعى جماعي وليس تفويضًا من أعلى إلى أسفل، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة التحفيز والإبداع والملكية بين أعضاء الفريق. يتماشى هذا النهج مع نظريات القيادة المعاصرة مثل القيادة الخادمة، والقيادة التحويلية، والقيادة الموزعة، والتي تسلط الضوء على أهمية التأثير المشترك وتنمية القدرات القيادية لدى الجميع. وفي نهاية المطاف، فإن إدراك أن القوة الحقيقية تكمن في دوافع الأفراد، ومبادرتهم، واستعدادهم للمساهمة، يمكن أن يحدث تحولاً جذرياً في الثقافة التنظيمية، مما يؤدي إلى مؤسسات أكثر قدرة على التكيف وإبداعاً وقادرة على الازدهار في بيئات معقدة وسريعة التغير.

Page views
28
تحديث
أغسطس 13, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.