أولئك الذين يرغبون في تربية الحيوانات البرية وصغارها "يحبونها". لكن أولئك الذين يحترمون طبيعتهم ويرغبون في السماح لهم بأن يعيشوا حياة طبيعية، يحبونهم أكثر.

أولئك الذين يرغبون في تربية الحيوانات البرية وصغارها "يحبونها". لكن أولئك الذين يحترمون طبيعتهم ويرغبون في السماح لهم بأن يعيشوا حياة طبيعية، يحبونهم أكثر.


(Those who wish to pet and baby wild animals 'love' them. But those who respect their natures and wish to let them live normal lives, love them more.)

📖 Edwin Way Teale

🌍 أمريكي  |  👨‍💼 الكاتب

🎂 June 2, 1899  –  ⚰️ October 18, 1980
(0 المراجعات)

يؤكد الاقتباس على الفهم العميق للفرق بين المودة السطحية والاحترام الحقيقي للحيوانات البرية. في كثير من الأحيان، يُسقط البشر رغباتهم على الحيوانات، وينظرون إليها على أنها كيانات لتلبية احتياجاتها أو أهوائها، مثل الملاعبة أو الحضن. في حين أن هذا قد يبدو غير ضار أو حتى محببًا على السطح، إلا أنه قد يتجاهل الطبيعة الجوهرية لهذه المخلوقات. الحب الحقيقي للحيوانات البرية يستلزم الاعتراف بغرائزها وسلوكياتها وحقوقها في الوجود كما هو مفترض لها بشكل طبيعي. عندما يسمح البشر للحيوانات البرية بالبقاء في بيئتهم الطبيعية والحفاظ على سلوكياتهم، فإنهم يظهرون شكلاً أعمق من الاحترام والرعاية. يشجع هذا المنظور على التحول من العاطفة المتجذرة في الرغبات البشرية إلى الفهم الرحيم لاستقلالية الحيوانات وأدوارها البيئية. كما أنه يسلط الضوء على أهمية الحفاظ على البيئة والاعتبارات الأخلاقية، ويذكرنا بأن الحب الحقيقي لا يشمل المودة فحسب، بل يشمل أيضًا المسؤولية والاعتراف بالهوية الفطرية للحيوان. إن احترام وجودها كمخلوقات برية، بدلا من محاولة ترويضها أو تدجينها، يعزز التنوع البيولوجي وسلامة النظم البيئية. في النهاية، تحثنا الرسالة على إعادة النظر في كيفية تعاملنا مع علاقتنا بالحياة البرية، مع التركيز على الوعي التام والتعاطف والالتزام برفاهيتها بطريقة تحترم طبيعتها بدلاً من الراحة الشخصية أو الترفيه. إن حب الحيوانات البرية بهذه الطريقة ينطوي على التواضع والتعليم والاعتراف بالجمال العميق وأهمية الحفاظ على حريتها.

Page views
56
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.