من خلال الغيرة يتم الحصول على المعرفة، ومن خلال عدم الغيرة يتم فقدان المعرفة.
(Through zeal knowledge is gotten through lack of zeal knowledge is lost.)
يؤكد هذا الاقتباس على أهمية التفاني والعاطفة في السعي وراء المعرفة. عندما يتعامل المرء مع التعلم بحماس والتزام، فإنه يستوعب المعلومات بشكل أكثر فعالية ويعمق فهمه. يعزز الحماس الفضول والمثابرة والموقف الاستباقي تجاه اكتساب مهارات أو رؤى جديدة. على العكس من ذلك، يمكن أن يؤدي الافتقار إلى الحماس إلى الرضا عن النفس وعدم الاهتمام، وفي النهاية تدهور أو فقدان المعرفة التي تم اكتسابها سابقًا. إنه يذكرنا بأن المعرفة ليست إنجازًا ثابتًا، بل هي عملية ديناميكية تتطلب جهدًا وحماسًا مستمرين. في سياق النمو الشخصي، أو التطوير المهني، أو حتى المساعي الروحية، فإن الحفاظ على موقف عاطفي يمكن أن يشكل الفرق بين الركود والتقدم. كما أنه يسلط الضوء على الطبيعة الدورية للتعلم - حيث الحماس يغذي الاكتشاف، والإهمال أو اللامبالاة يمكن أن يسبب الانحدار. في عالم اليوم سريع الخطى، أصبح البقاء متحمسًا للتعلم والتكيف أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة مع توافر المعلومات ولكن فترات الاهتمام تقصر. ولذلك، فإن تعزيز الحماس أمر ضروري للتعلم مدى الحياة، ومساعدة الأفراد على الابتكار، وحل المشكلات المعقدة، ومواصلة النمو فكريًا وعاطفيًا. في النهاية، يعد هذا الاقتباس بمثابة تذكير خالد بأن موقفنا تجاه التعلم يؤثر بشكل مباشر على قدرتنا على اكتساب المعرفة والاحتفاظ بها، مما يشكل مستقبلنا الشخصي والجماعي.