الرؤية هي فن رؤية ما هو غير مرئي للآخرين.
(Vision is the art of seeing what is invisible to others.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على القدرة الاستثنائية للأفراد ذوي الرؤى على إدراك الاحتمالات والحقائق التي لا تظهر على الفور للشخص العادي. ويشير إلى أن الرؤية الحقيقية لا تتضمن مجرد الرؤية بالعينين، بل الفهم بالعقل والروح. غالبًا ما يدرك الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من البصيرة الإمكانات حيث يرى الآخرون العقبات أو يتجاهلون الفرص ببساطة. مثل هؤلاء الحالمين يعملون خارج الحدود التقليدية؛ إنهم يمتلكون شكلاً من أشكال البصيرة التي تسمح لهم بتوقع التطورات المستقبلية، وتحديد الأنماط، وربط النقاط التي تبدو منفصلة للمراقبين العاديين. وهذا المنظور لا يغذي الابتكار والتقدم فحسب، بل يلهم الآخرين أيضًا للتفكير بشكل مختلف، ويدفع حدود ما يعتبر ممكنًا. يتطلب فن رؤية ما يبقى غير مرئي الخيال والحدس والشجاعة، وهي سمات تجبر الأفراد على تحدي الأعراف والمغامرة في مناطق مجهولة. على مر التاريخ، أظهر العديد من القادة والعلماء والفنانين والمفكرين العظماء هذه القدرة، مما أدى إلى تحويل المجتمع وتطوير المعرفة الإنسانية. إن تبني مثل هذه الرؤية يعني تنمية عقلية منفتحة على الأفكار الجديدة، والجرأة على التشكيك في الافتراضات، والثقة في الرؤى البديهية التي تتحدى الحكمة التقليدية. في جوهره، يؤكد هذا الاقتباس على أهمية الإدراك الداخلي، والبصيرة الإبداعية، وقوة الخيال، ويذكرنا بأن بعض الإنجازات الأكثر أهمية تبدأ بالقدرة على رؤية ما هو أبعد من الواضح.