ويتعين علينا أولاً وقبل كل شيء أن ندافع عن استقلال المجر وسيادتها، وإذا لزم الأمر، يتعين علينا أن نستعيدها.
(We must first and foremost defend Hungary's independence and sovereignty, and, if needed, we must regain it.)
يؤكد الاقتباس على الأهمية الحيوية للسيادة الوطنية والاستقلال لأي دولة. ويشير إلى أن السيادة هي الأساس الذي تقوم عليه هوية الدولة وثقافتها واستقرارها في المستقبل. وتتطلب حماية هذا الاستقلال اليقظة والمرونة، وفي بعض الأحيان اتخاذ تدابير استباقية لضمان عدم تقويض التأثيرات الخارجية أو التحديات الداخلية لتقرير مصير الأمة. ويشير التركيز على الدفاع عن السيادة أولاً إلى أنه في غياب دولة قومية آمنة ومستقلة، فإن الأهداف الأخرى، مثل التنمية الاقتصادية أو التعاون الدولي، قد تتعرض للخطر. إن الدعوة إلى إمكانية استعادة السيادة تسلط الضوء على أن الاستقلال ليس إنجازًا ثابتًا، بل هو جهد متواصل يجب الحفاظ عليه، واستعادته إذا لزم الأمر. تاريخيًا، واجهت العديد من الدول صراعات ضد القمع أو الاستعمار أو الهيمنة، مما جعل هذا التأكيد صرخة حاشدة من أجل الوحدة والفخر الوطني. وهو يشجع المواطنين والقادة على حد سواء على إعطاء الأولوية لمصالح الأمة وسيادتها، مع الاعتراف بأن السيادة هي رصيد ثمين يتطلب يقظة مستمرة. ويعزز هذا المنظور الشعور بالمسؤولية بين السكان لحماية استقلال بلادهم والاستعداد للتصرف بشكل حاسم في حالة ظهور تهديدات خارجية أو داخلية. في نهاية المطاف، يذكرنا هذا الاقتباس بأن السيادة لا يمكن اعتبارها أمرا مفروغا منه؛ ويجب حمايته بفعالية، والنضال من أجله، إذا لزم الأمر، لضمان استقلال الأمة وسلامتها بشكل مستدام.