عندما يأتي الموت، ليس حناننا هو ما نتوب منه، بل شدتنا.

عندما يأتي الموت، ليس حناننا هو ما نتوب منه، بل شدتنا.


(When death comes it is never our tenderness that we repent from, but our severity.)

📖 George Eliot

🌍 بريطاني  |  👨‍💼 مؤلف

🎂 November 22, 1819  –  ⚰️ December 22, 1880
(0 المراجعات)

تدعو هذه الملاحظة العميقة إلى التفكير في طبيعة علاقاتنا والصفات التي نقدرها أكثر عندما نواجه نهاية الحياة. في كثير من الأحيان، خلال حياتنا، نحمل أحكامًا أو انتقادات أو صرامة تجاه الآخرين، ربما مدفوعًا برغبتنا في النظام أو العدالة أو المعايير الشخصية. تميل هذه الأفعال القاسية - سواء تم التعبير عنها من خلال كلمات قاسية أو انضباط صارم أو حجب التعاطف - إلى ترك علامة لا تمحى على ضميرنا، خاصة عندما يدفعنا الموت إلى إعادة تقييم ما يهم حقًا. ويشير إلى أنه في اللحظات الأخيرة، ما يندم عليه الناس ليس أفعالهم الطيبة والصبر والحنان، بل لحظات القسوة والبرود التي كان من الممكن استبدالها بالتفاهم والحب. تشجعنا مثل هذه الأفكار على تعزيز صفات مثل الرحمة والصبر والوداعة طوال الحياة لأنها تصبح الكنوز الحقيقية في تراثنا وذكرياتنا. إن تعلم التعامل مع الآخرين بلطف لا يؤدي إلى تحسين حياتهم فحسب، بل يضمن أيضًا أننا في لحظات التأمل الخاصة بنا، نتحرر من عبء الندم لأننا كنا قاسيين دون داع. إنه يؤكد على حقيقة عالمية، وهي أن فضائلنا الأكثر ليونة، مثل الرحمة والتعاطف، هي أكثر صفاتنا تعويضًا. إن تنمية هذه الفضائل يوميًا يُثري وجودنا، مما يجعل المواجهة الحتمية مع الموت مصدرًا للسلام بدلاً من الندم. في النهاية، يدفع هذا الاقتباس إلى التأمل العميق حول الطريقة التي نختار بها العيش والقيم التي نعطيها الأولوية، ويذكرنا بأن الرقة في أفعالنا تشكل المقياس الحقيقي للحياة التي نعيشها بشكل جيد.

Page views
33
تحديث
يوليو 20, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.