أينما كنت في حياتي، فذلك لأن الرجبي مكنني من القيام بذلك.
(Wherever I am in my life, it's because rugby has enabled me to do that.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على التأثير العميق الذي أحدثته لعبة الركبي على حياة غاريث توماس، وتشكيل هويته وشخصيته وفرصه. غالبًا ما تكون الرياضات مثل الرجبي أكثر من مجرد أنشطة بدنية؛ تصبح منصات للنمو الشخصي والمرونة وبناء المجتمع. بالنسبة للعديد من الرياضيين، توفر لعبة الركبي الانضباط والعمل الجماعي والشعور بالانتماء الذي يمتد خارج الملعب إلى جميع جوانب الحياة. يؤكد تكريم غاريث على مدى أهمية الرياضة في تسهيل رحلته، ومساعدته في التغلب على التحديات وتحقيق الإنجازات الشخصية. ويتردد صدى هذا الشعور مع كيف يمكن للرياضة أن تعمل كمحفزات لاكتشاف الذات والتمكين، وخاصة بالنسبة للأفراد الذين قد يواجهون حواجز مجتمعية أو صراعات شخصية. من المحتمل أن قيم الرجبي - الصداقة الحميمة والمثابرة والنزاهة - أثرت على غاريث بعمق، وأبلغته عن منهجه في التعامل مع عقبات الحياة ومساعيها. يشير الاقتباس أيضًا بمهارة إلى رحلة الهوية والقبول، وربما يعكس اللحظات التي منحته فيها الرياضة القوة أو ساعدته على اعتناق هويته. بشكل عام، إنه تذكير ملهم بالقوة التحويلية للرياضة والدور المتكامل الذي يمكن أن تلعبه في تشكيل مصير الشخص، وتعزيز الثقة والمرونة والشعور بالهدف. تشجعنا الرسالة على التعرف على إمكانات الأنشطة التي نحبها وكيف يمكن أن تكون بمثابة نقاط انطلاق في رواياتنا الشخصية، وترشدنا خلال تقلبات الحياة.