أيًا كنت، فهذه أمريكا. يمكنك أن تصدق أو تفعل ما تريد.
(Whoever you are, this is America. You can believe or do whatever you want.)
يلخص هذا الاقتباس جوهر المثل الأمريكية للحرية والفردية. ويؤكد أنه بغض النظر عن الخلفية أو الهوية، يتمتع كل شخص بالحرية في متابعة معتقداته وأفعاله دون إصدار أحكام. مثل هذا البيان بمثابة تذكير بالقيم الأساسية للشمولية والاختيار الشخصي التي تحدد الأمة، وتشجيع احترام وجهات النظر المتنوعة مع الاحتفال بالحق في تقرير المصير.