لا يمكنك لوم الجاذبية على الوقوع في الحب.
(You can't blame gravity for falling in love.)
يلخص هذا الاقتباس لألبرت أينشتاين فكرة أن الحب هو عاطفة وتجربة لا يمكن اختزالها في قوانين فيزيائية أو تفسيرات علمية. فهو يشير إلى أن الحب، مثله مثل الجاذبية، يؤثر علينا بطرق عميقة، ولكنه بطبيعته غير ملموس ويتجاوز نطاق السببية العلمية الصارمة. عندما نقع في الحب، غالبًا ما نشعر كما لو أن قوى خارجة عن إرادتنا تجتاحنا، على غرار كيفية سحب الأشياء تجاه بعضها البعض عن طريق الجاذبية. ومع ذلك، على عكس الظواهر الجسدية، فإن الحب متجذر بعمق في نسيجنا العاطفي والثقافي والتجريبي. إنه ينطوي على الضعف والأمل والأحلام والاختيار الشخصي. يذكرنا هذا البيان أنه على الرغم من أن العلم يستطيع تفسير آليات الانجذاب أو المحفزات البيولوجية، إلا أنه لا يمكنه أن يشمل العمق الكامل والغموض للحب نفسه. إنه يتحدانا لقبول الحب باعتباره جزءًا طبيعيًا لا مفر منه من التجربة الإنسانية وليس شيئًا يمكن تفسيره أو تبريره بشكل عقلاني. يدعو هذا المنظور إلى التفكير في كيفية قيام عواطفنا بقيادة السلوكيات التي تتحدى المنطق المنطقي، مما يدل على أن بعض جوانب الحياة تتشكل بواسطة قوى ليست بالكامل تحت سيطرتنا أو فهمنا. يؤكد الاقتباس أيضًا على جمال مثل هذه الظواهر التي لا يمكن تفسيرها - الحب على وجه الخصوص - ويسلط الضوء على أنه في بعض الأحيان، أفضل طريقة لاحتضانها هي قبول لغزها بدلاً من تحليلها أو إلقاء اللوم عليها من خلال عدسة عقلانية بحتة.