ولا يمكن تحقيق التنمية في عالم اليوم دون الشراكة مع القطاع الخاص.
(You cannot have development in today's world without partnering with the private sector.)
تعتمد التنمية الفعالة في العصر الحديث بشكل كبير على التعاون بين القطاعين العام والخاص. غالباً ما تمتلك الشركات الخاصة الموارد والابتكار والكفاءة اللازمة لدفع النمو المستدام، وخلق فرص العمل، وتنفيذ التقدم التكنولوجي. ويمكن للحكومات الاستفادة من نقاط القوة هذه لتحقيق أهداف التنمية بشكل أكثر فعالية، وتعزيز التقدم الاقتصادي وتحسين نوعية الحياة. إن تجاهل مشاركة القطاع الخاص يمكن أن يعيق التقدم، لأن الكيانات الخاصة تلعب دوراً رئيسياً في البنية التحتية والرعاية الصحية والتكنولوجيا والخدمات الحيوية لتنمية أي دولة.