يمكن قول الكثير بمجرد النظرة، أو بالطريقة التي يتحرك بها الجسم. كل أغنية هي شخصية مختلفة. لذا فإن كل أغنية تأخذ حركة مختلفة للجسم. والجسد يجب أن يتماشى مع الموضوع والموقف الذي لديك تجاه هذا الموضوع.
(A lot can be said with just a look, or the way the body moves. Each song is a different character. So each song takes on a different movement of the body. And the body has to go with the subject and the attitude that you have toward that subject.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على القوة العميقة للتواصل غير اللفظي وأهمية لغة الجسد في التعبير عن المشاعر والنوايا والشخصية. غالبًا ما تتواصل لغة الجسد أكثر من الكلمات، حيث تقدم إشارات دقيقة تساعد في نقل الحالة المزاجية والموقف والأصالة. يؤكد تشبيه الموسيقى والحركة على أن كل سياق أو "أغنية" تتطلب إيقاعًا أو إيماءة أو وضعية مختلفة، مما يتوافق مع التعبير الجسدي مع الرسالة الداخلية التي يرغب المرء في عرضها. بالنسبة لفناني الأداء والمتحدثين، يصبح التحكم في حركاتهم وفهمها أمرًا بالغ الأهمية لإضفاء الحياة على كلماتهم وتعزيز رسالتهم. كما أنه يذكرنا في الحياة اليومية بمدى تأثير وضعية الجسم وتعبيرات الوجه والإيماءات في المحادثات والتفاعلات. عندما نقول شيئًا بابتسامة أو عبوس أو نظرة، يمكن أن يغير ذلك المعنى بالكامل والصدق المتصور لتواصلنا. يؤكد إسناد "شخصية" لكل أغنية على فكرة أن لغة الجسد يجب أن تكون مقصودة ومصممة خصيصًا لمواقف ومشاعر محددة. من خلال مواءمة تعبيراتنا الجسدية بوعي مع مواقفنا وموضوعاتنا، يمكننا تعزيز فهم أوضح واتصالات أكثر واقعية. وبمعنى أوسع، يؤكد هذا على العلاقة التي لا تنفصم بين العقل والجسد، فالطريقة التي نشعر بها ونفكر بها غالبًا ما تنعكس من خلال وجودنا الجسدي. يمكن أن يؤدي الوعي بهذا الارتباط إلى تفاعلات أكثر واقعية وإتقان أكبر للتعبير الشخصي، وهو أمر مهم في كل من المساعي الفنية والمحادثات اليومية.