أي شخص مهتم باللغة ينتهي به الأمر إلى الكتابة عن القضايا الاجتماعية المحيطة بها.
(Anyone interested in language ends up writing about the sociological issues around it.)
اللغة ليست مجرد أداة للتواصل؛ فهو متشابك بعمق مع المجتمع والثقافة والهوية وهياكل السلطة. عندما يدرس الأفراد اللغة أو يتعاملون معها، فإنهم يواجهون حتمًا أسئلة حول التأثيرات المجتمعية، والأعراف، وعدم المساواة التي تشكل كيفية استخدام اللغة وفهمها. هذا الترابط يجعل دراسات اللغة اجتماعية بطبيعتها، لأنها تكشف عن الديناميكيات والتحديات المجتمعية الأساسية. وهكذا يصبح التعامل مع اللغة وسيلة لاستكشاف ونقد القضايا الاجتماعية، وتسليط الضوء على دورها كمرآة وحافز في التنمية المجتمعية.
---ديفيد كريستال---