باعتباري بوذيًا، لا أرى أي تمييز بين الممارسة الدينية والحياة اليومية. الممارسة الدينية هي مهنة مدتها أربع وعشرون ساعة.
(As a Buddhist, I see no distinction between religious practice and daily life. Religious practice is a twenty - four hour occupation.)
يؤكد هذا الاقتباس على التكامل العميق للروحانية في الوجود اليومي. بالنسبة للعديد من البوذيين، لا يقتصر المسار على اللحظات التي يقضونها في المعابد أو وسائد التأمل؛ وبدلاً من ذلك، فهو يتغلغل في كل جانب من جوانب يومهم – بدءًا من تفاعلاتهم مع الآخرين وحتى أفكارهم ونواياهم. مثل هذا النهج يعزز الوعي والرحمة والوعي كرفاق دائمين، مما يحول الأنشطة الدنيوية إلى فرص للنمو الروحي. يتطلب العيش بهذه الطريقة التزامًا عميقًا بمواءمة تصرفات الفرد وكلماته وأفكاره مع المبادئ البوذية، بغض النظر عن المكان. كما أنه يعكس التحول من النظر إلى الدين كممارسة شعائرية منفصلة إلى فهمه كأسلوب حياة شامل يجسد الوعي والفضيلة باستمرار. يشجع هذا المنظور الممارسين على تنمية حالة من الوعي ليست عابرة ولكنها دائمة، مما يعزز السلام الداخلي وسط فوضى الحياة اليومية. علاوة على ذلك، من خلال طمس الحدود بين المقدس والعلماني، فإنه يضع الأساس لوجود أكثر انسجاما - حيث يتم توحيد السلوك الأخلاقي والوعي الروحي بدلا من تقسيمهما. في النهاية، يدعو هذا النهج إلى العيش بشكل أصيل وفقًا للقيم الروحية للفرد في جميع الأوقات، مما يضمن أن تصبح حياة الفرد بأكملها ممارسة مستمرة وصادقة للرحمة والحكمة واليقظة - وهو طريق شامل حقًا للتنوير.