في المدرسة الثانوية، بدلًا من كتابة المقال الأسبوعي، كنت أكتب قصيدة، وكان المعلم يقبل ذلك. كان الدافع هو الكسل، أنا متأكد. وكانت القصائد أقصر من المقالات.
(At high school, instead of the weekly essay, I would write a poem, and the teacher accepted that. The impulse was one of laziness, I'm certain. Poems were shorter than essays.)
يعكس اقتباس بول مولدون تقاطعًا مثيرًا للاهتمام بين الإبداع والبراغماتية. هناك سحر متأصل في الطريقة التي يعترف بها صراحة بأن الكسل هو الدافع وراء اختيار الشعر على المقالات، ولكن من المفارقة أن هذا الكسل أدى إلى فعل إبداعي. إن كتابة القصائد بدلاً من المقالات لا تُظهر فقط تكيفًا مبتكرًا لتلبية التوقعات الأكاديمية، ولكنها تسلط الضوء أيضًا على تمرد الشباب ضد الهياكل الصارمة للتعليم التقليدي. يذكرنا الاقتباس كيف يمكن للقيود أو الاختصارات في بعض الأحيان أن تلهم الإبداع بدلاً من إعاقته. إن قبول معلمه لقصائده يعني الانفتاح على أشكال متنوعة من التعبير داخل التعليم، وهو أمر بالغ الأهمية لتعزيز الإبداع وتطوير الأصوات الفريدة لدى الطلاب. يثير هذا الاقتباس أسئلة حول المعايير التعليمية - هل نحتاج دائمًا إلى اتباع التوقعات القياسية، أم أن البدائل الإبداعية يمكن أن تقدم نتائج ذات قيمة مماثلة؟ ويتناول أيضًا مفهوم الكفاءة في الإبداع: فما يبدو أنه اختصار بسيط قد يكون في الواقع طريقة أكثر عمقًا للمشاركة. علاوة على ذلك، يُظهِر تفكير مولدون وعيًا ذاتيًا، حيث يُدرك أن الكسل ليس مجرد إهمال، بل كمحفز لنوع مختلف من الإنتاجية. يدعونا هذا المزيج من الصدق والإبداع والتفكير إلى إعادة النظر في كيف يمكن للقيود - سواء الوقت أو الجهد أو الشكل - أن تشكل التعبير الفني بطرق غير متوقعة ومجزية.