دخول المرأة إلى السجن لا يعني أنها أم سيئة - ولا يعني أنه لا ينبغي لها أن تنجب أطفالها.
(Because a woman goes to prison doesn't mean she's a bad mom - doesn't mean that she shouldn't have her children.)
هذا الاقتباس له صدى عميق مع المحادثة المجتمعية المستمرة حول السجن والأمومة. ويؤكد أن أخطاء الشخص أو ظروفه التي تقوده إلى السجن لا تقلل من قيمته كأم أو قدرته على الحب والرعاية. غالبًا ما يصور المجتمع الأفراد، وخاصة النساء المنخرطات في نظام العدالة الجنائية، على أنهم غير مؤهلين أو غير جديرين بحقوق الوالدين. ولا يؤثر هذا الوصم على كيفية النظرة إلى هؤلاء النساء فحسب، بل يعيق أيضًا فرصهن في إعادة الإدماج والحفاظ على الروابط العائلية الحيوية بعد السجن. إن إدراك العوامل المعقدة التي تساهم في حبس المرأة - بما في ذلك الفقر، وعدم المساواة النظامية، ونقص الدعم - يعني أن العقوبة يجب أن تقترن بالرحمة والتركيز على إعادة التأهيل بدلاً من العزلة الكاملة عن أطفالهن. يستفيد الأطفال بشكل كبير من الحفاظ على العلاقات مع والديهم المسجونين؛ توفر هذه الروابط الاستقرار العاطفي وتساهم في الشفاء والنمو. إن دعم الأمهات في البقاء على اتصال مع أطفالهن، حتى في ظل الظروف الصعبة، يعزز فكرة أن الحب والمسؤولية يستمران بغض النظر عن التشابكات القانونية. كما أنه يسلط الضوء على أهمية النظر إلى العدالة وإعادة التأهيل من خلال عدسة إنسانية - مع الاعتراف بأن الناس متعددو الأوجه وأن الأمومة هي علاقة دائمة، لا تبطلها الإخفاقات الشخصية أو القضايا القانونية. في نهاية المطاف، يدعو هذا الاقتباس إلى قدر أكبر من التعاطف وتغييرات في السياسات تعطي الأولوية لوحدة الأسرة وتعترف بالأمومة كدور مستمر وقيم، على الرغم من النكسات.