الغايات والأغراض، سواء كانت موجودة كميول واعية أو غير واعية، تشكل غلاف ولحمة تجربتنا الواعية.

الغايات والأغراض، سواء كانت موجودة كميول واعية أو غير واعية، تشكل غلاف ولحمة تجربتنا الواعية.


(Ends and purposes, whether they exist as conscious or subconscious tendencies, form the wrap and woof of our conscious experience.)

📖 Muhammad Iqbal

🌍 باكستاني  |  👨‍💼 شاعر

🎂 November 9, 1877  –  ⚰️ April 21, 1938
(0 المراجعات)

يلخص هذا الاقتباس فكرة أن تجاربنا وتصوراتنا نفسها منسوجة من الخيوط الأساسية لنوايانا وأهدافنا ودوافعنا الأعمق. وسواء كنا ندركها بشكل فعال أم لا، فإن هذه الاتجاهات تشكل كيفية تفسيرنا للعالم وأنفسنا. فهو يشير إلى أن وعينا ليس ظاهرة قائمة بذاتها، ولكنه مرتبط بشكل معقد بالدوافع التي تحركنا، والتي غالبًا ما تعمل تحت وعينا. ومن خلال هذه العدسة، فإن نسيج تجاربنا اليومية - أفكارنا ومشاعرنا وتفاعلاتنا - يشبه نسيجًا منسوجًا من التفاعل المستمر بين التطلعات الواعية ودوافع اللاوعي. إن إدراك هذه الازدواجية يدعونا إلى استكشاف القوى غير المرئية التي تؤثر على سلوكياتنا وتصوراتنا واختياراتنا الحياتية. على المستوى الشخصي، فإن فهم أن أفعالنا غالبًا ما تكون مدفوعة بالنوايا الواعية والميول اللاواعية يمكن أن يؤدي إلى وعي ذاتي أعمق ونمو. إنه يحثنا على التشكيك في أصول مساعينا والطبيعة الحقيقية لأهدافنا، وتسليط الضوء على البنية المعقدة للوعي البشري. من خلال الاعتراف بـ "الهيكل الأساسي" لتجاربنا، يمكننا التنقل بشكل أفضل في بيئتنا الداخلية، وتعزيز الرؤية حول هويتنا وما يدفعنا إلى الأمام. مثل هذا التفكير يمكن أن يؤدي في النهاية إلى مشاركة أكثر واقعية في الحياة، ومواءمة أفعالنا الخارجية مع فهم أوضح لأهدافنا الداخلية.

Page views
109
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.