أربع مرات من أصل خمس يحصل مساعد الحكم على رؤية أفضل للكرة القريبة منه من اللاعب نفسه.
(Four times out of five the linesman gets a better view of the ball near him than the player himself.)
يقدم هذا الاقتباس رؤية رائعة للمنظور والملاحظة، خاصة في سياق الرياضة أو أي موقف ينطوي على مراقبة وحكم شديدين. غالبًا ما يكون لمساعد الحكم، الذي يتم وضعه بشكل استراتيجي على جانب الملعب أو الملعب، نقطة مراقبة تسمح برؤية أكثر وضوحًا وأقل إعاقة من اللاعب المنخرط بشكل نشط في اللعب. وهذا يسلط الضوء على درس مهم حول المنظور: في بعض الأحيان، يمكن لأولئك الذين لا يشاركون بشكل مباشر في العمل المباشر أن يكون لديهم فهم أوضح للموقف من أولئك المنغمسين فيه بعمق. إنه يشير إلى حقيقة أوسع تنطبق على الحياة خارج نطاق الرياضة، وهي أن الانفصال يمكن أن يسهل المراقبة واتخاذ القرار بشكل أفضل. عندما ننخرط بعمق في موقف ما، فإن حكمنا يمكن أن يتبدد بسبب العواطف أو الضغط أو زوايا الإدراك المحدودة. وفي الوقت نفسه، يمكن للمراقب الذي يتراجع خطوة إلى الوراء أن يقدم رؤى مهمة قد يفوتها الآخرون. يمكن تطبيق ذلك في العديد من السيناريوهات بما في ذلك القيادة وحل النزاعات والنمو الشخصي. تشجيعًا لقيمة وجهات النظر المتنوعة، يؤكد الاقتباس على أهمية الانفتاح على الملاحظات الخارجية والتعليقات والمساعدة. إنه يذكرنا بعدم التقليل من أهمية وجهة نظر الآخرين، وخاصة أولئك الذين قد يكونون في وضع يسمح لهم برؤية ما لا نستطيع رؤيته. يمكن أن تؤدي هذه العقلية إلى اتخاذ قرارات أكثر استنارة ونتائج أفضل، سواء في الرياضة أو العمل أو الحياة اليومية. في نهاية المطاف، تدافع هيلين ويلز مودي بمهارة عن قوة المنظور والحكمة في الثقة في بعض الأحيان بأولئك الذين ليسوا في خضم الحدث ولكنهم ما زالوا يولون اهتمامًا وثيقًا.