من ليس عادلاً فهو قاس ومن ليس حكيماً فهو حزين.

من ليس عادلاً فهو قاس ومن ليس حكيماً فهو حزين.


(He who is not just is severe, he who is not wise is sad.)

📖 Voltaire

🌍 فرنسي  |  👨‍💼 الكاتب

🎂 November 21, 1694  –  ⚰️ May 30, 1778
(0 المراجعات)

يؤكد هذا الاقتباس على التشابك العميق بين العدالة والحكمة في عيش حياة متوازنة وذات معنى. غالبًا ما ترتبط العدالة بالإنصاف والنزاهة الأخلاقية والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ. عندما يفتقر الأفراد إلى العدالة، قد تصبح أفعالهم قاسية أو قاسية، ليس بالضرورة بسبب الحقد ولكن بسبب نقص في الأساس الأخلاقي. ومن ناحية أخرى، لا تتطلب الحكمة المعرفة فحسب، بل تتضمن أيضًا القدرة على الحكم السليم والصبر والرحمة. يمكن أن يؤدي الافتقار إلى الحكمة إلى الحزن، لأن سوء التقدير والأفعال المضللة والتطلعات التي لم تتحقق يمكن أن تسبب اضطرابًا داخليًا وعدم الرضا. وعندما نسعى جاهدين لتحقيق العدالة، فإننا نلتزم بالمبادئ التي تعزز الانسجام والاستقرار الاجتماعي. ويساعد هذا السعي على خلق عالم يشعر فيه الأفراد بالأمان والاحترام، وهو ما يساهم بدوره في تحقيق الرضا الشخصي.

علاوة على ذلك، توفر الحكمة فهمًا دقيقًا للمواقف الإنسانية المعقدة. فهو يخفف من الصرامة بالفهم والحساسية، مما يقلل من المعاناة غير الضرورية ويعزز التعاطف. فبدون الحكمة، حتى مجرد الأفعال يمكن أن يتم تنفيذها بطريقة جامدة أو مفرطة في القسوة، مما قد يؤدي إلى الاغتراب أو الندم. وعلى العكس من ذلك، يدرك الشخص الحكيم أهمية تحقيق التوازن بين العدالة والرحمة، مما يؤدي إلى وجود أكثر انسجاما.

في النهاية، يؤكد هذا الاقتباس على أن الفضيلة الأخلاقية لا تتعلق فقط بالقواعد الصارمة أو الذكاء؛ إنه ينطوي على إتقان دقيق لكيفية العيش بشكل صحيح ولطيف. كل من العدالة والحكمة بمثابة حجر الزاوية لتحقيق الشخصية والرفاهية المجتمعية. إن تنمية هذه الفضائل يمكن أن تساعد الأفراد على تجاوز مجرد القواعد أو الفكر والتحرك نحو حياة تتميز بالنزاهة والسلام والسعادة الحقيقية.

Page views
140
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.