أعتقد أن مجتمعاتنا يمكن أن تستفيد إذا كانت على علم بمختلف منتديات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة وشاركت فيها.
(I believe that our communities can benefit if they know about and participate in the U.N.'s various human rights forums.)
ويسلط هذا التأكيد الضوء على التأثير العميق الذي يمكن أن يحدثه الوعي والمشاركة النشطة على المجتمعات عندما يتعلق الأمر بالمبادرات الدولية لحقوق الإنسان. المعرفة هي القوة. عندما يتم إعلام المجتمعات بوجود ووظيفة منتديات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، فإنها تصبح قادرة على الدفاع عن حقوقها، والتأثير على المناقشات السياسية، ومحاسبة الكيانات ذات الصلة. وتعزز هذه المشاركة الشعور بالقوة والملكية تجاه القضايا الاجتماعية التي غالبا ما تبدو بعيدة أو حكومية. فهو يحول المجتمعات من متلقين سلبيين للمساعدات أو السياسات إلى أصحاب مصلحة نشطين في الخطاب العالمي لحقوق الإنسان.
علاوة على ذلك، فإن التعامل مع هذه المنتديات يمكن أن يحفز الحركات المحلية ويلهم النشاط الشعبي. عندما يفهم الناس الآليات التي يتم من خلالها دعم حقوق الإنسان أو انتهاكها، يمكنهم تحديد القضايا ذات الصلة بشكل أفضل، وتعبئة الموارد، والتعاون عبر الحدود. ويساعد هذا الترابط على سد الفجوات بين المعايير الدولية والتجارب المجتمعية الحية. ويمكنه أيضًا تشجيع السياسات الأكثر توافقًا مع الاحتياجات والاهتمامات الحقيقية للسكان.
ومع ذلك، فإن تيسير المشاركة يتطلب بذل الجهود لجعل المعلومات متاحة ومفهومة. وهو يتضمن التعليم والتوعية، وفي كثير من الأحيان، ترجمة اللغة القانونية المعقدة إلى مصطلحات يومية. كما يتطلب أيضًا إنشاء منصات شاملة حيث يمكن سماع الأصوات المهمشة. وفي نهاية المطاف، يمكن أن يساهم تعزيز هذه المعرفة والمشاركة بشكل كبير في تعزيز الديمقراطية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وضمان حماية حقوق الإنسان واحترامها عالميًا. ويؤكد هذا النهج التعاوني على أن التقدم في مجال حقوق الإنسان يكون أكثر فعالية عندما يكون متأصلاً في الواقع المحلي ومدفوعاً بتمكين المجتمعات المحلية.
---أوبال توميتي---