أحب اللعب، لا يهم أين.
(I like to play, it doesn't matter where.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على متعة الانخراط في الأنشطة لمجرد حب القيام بها، بغض النظر عن البيئة أو الظروف. ويؤكد أن جوهر اللعب والعاطفة يكمن في التجربة نفسها، وليس في المكان. إن تبني هذه العقلية يمكن أن يؤدي إلى قدر أكبر من السعادة والوفاء، مما يشجعنا على العثور على الفرح في لحظات بسيطة وأن نكون قابلين للتكيف في مساعينا.