أعتقد أن ما أحاول فعله هو خلق لحظات من التقدير. لمحاولة تفجير نوع من الشعور أو فهم التجربة الحية.
(I think what I'm trying to do is create moments of recognition. To try to detonate some kind of feeling or understanding of lived experience.)
يلخص هذا الاقتباس جوهر الفن والتعبير الإبداعي كوسيلة لتعزيز الاتصال والتعاطف. تشير فكرة إنشاء "لحظات تقدير" إلى أن الفنان أو المبدع يهدف إلى إنتاج أعمال لها صدى عميق لدى المشاهدين، مما يؤدي إلى الاعتراف بالتجارب أو المشاعر الإنسانية المشتركة. يؤكد هذا النهج على الصدق والأصالة، ويشجع الجماهير على التفكير في حياتهم وتصوراتهم من خلال عدسة العمل الفني.
إن عبارة "تفجير نوع ما من الشعور أو الفهم" تتضمن عملاً متعمدًا من التعطيل - تحطيم التصورات السطحية للكشف عن الحقائق الأساسية حول التجربة المعاشة. يمكن النظر إلى هذه العملية التفجيرية على أنها وسيلة لتحدي الرضا عن النفس، مما يدفع المشاهدين إلى مواجهة المشاعر أو الحقائق التي قد يتجاهلونها. إنه يسلط الضوء على القوة التحويلية للفن ليس فقط لعرض الجمال، ولكن أيضًا لإثارة التأمل والتفكير النقدي والمشاركة المتعاطفة.
ومن خلال التركيز على المشاعر الداخلية والتجارب المشتركة، تعمل هذه العقلية على تعزيز شكل من أشكال التواصل الذي يتجاوز حواجز اللغة والاختلافات الثقافية. إنه يسلط الضوء على أهمية الأصالة في العمل الإبداعي - والنتيجة ليست مجرد جمالية ولكنها ذات معنى عميق، قادرة على إثارة الكشف الشخصي أو التحولات في الفهم. في جوهره، يحتفل الاقتباس بأن أعظم إمكانات الفن تكمن في قدرته على ربط الأفراد من خلال الخيوط الإنسانية المشتركة، وتعزيز المجتمع والتعاطف المشترك على مستوى عميق.