أستيقظ حوالي السابعة وأقدم لابنتي وجبة الإفطار. أقضي أول ساعة أو ساعتين من يومها معها.

أستيقظ حوالي السابعة وأقدم لابنتي وجبة الإفطار. أقضي أول ساعة أو ساعتين من يومها معها.


(I wake up around seven, and I give my daughter breakfast. I spend the first hour or two of her day with her.)

📖 Kay Cannon

🌍 أمريكي  |  👨‍💼 الكاتب

(0 المراجعات)

يجسد هذا الاقتباس أهمية إعطاء الأولوية للوقت الممتع مع أحبائهم، خاصة خلال ساعات الصباح الباكر التي تحدد نغمة اليوم. إنه يعكس قيمة اليقظة والقصد في الروتين اليومي، مع التركيز على أنه حتى اللحظات التي تبدو عادية - مثل مشاركة وجبة الإفطار - يمكن أن تكون مهمة في بناء علاقات قوية. في عالم مزدحم مليء بالالتزامات والمشتتات، فإن تخصيص الوقت للعائلة، خاصة في ساعات الصباح الهادئة والحميمة، يعزز الروابط العاطفية ويوفر الاستقرار للأطفال. تخلق هذه الإجراءات الروتينية الصغيرة إحساسًا بالأمان والحب والتواصل الذي يمكن أن يؤثر بشكل عميق على نمو الطفل ورفاهيته. علاوة على ذلك، فإن بدء اليوم بمثل هذه الإجراءات المتعمدة يمكن أن يساهم في الشعور بالهدف والإنجاز لدى الوالدين، مما يعزز أهمية التواجد في الوقت الحالي على الرغم من وتيرة الحياة المحمومة. في بعض الأحيان، قد تشجع الضغوط المجتمعية على إهمال هذه الطقوس الشخصية أو التقليل من أهميتها، لكن قصص مثل هذه تذكرنا بأن رعاية العلاقات الأسرية غالبًا ما تبدأ بإيماءات بسيطة ومتسقة. في نهاية المطاف، فإن تخصيص الساعات الأولى من اليوم لأحبائهم لا يمكن أن يشكل تصور الطفل للرعاية فحسب، بل يعزز أيضًا الرابطة بين الوالدين والطفل، وهو أمر أساسي للصحة العاطفية وبناء وحدة أسرية مرنة.

Page views
144
تحديث
ديسمبر 25, 2025

Rate the Quote

إضافة تعليق ومراجعة

تقييمات المستخدم

استنادًا إلى 0 تقييم
5 तारा
0
4 तारा
0
3 तारा
0
2 तारा
0
1 तारा
0
إضافة تعليق ومراجعة
لن نشارك بريدك الإلكتروني مع أي شخص آخر.