لقد كنت مسافرًا يوميًا في نفس المدرسة الإعدادية التي ذهبت إليها. كنت أجلس في المكتب وأحصل على 42.50 دولارًا في اليوم، وعندما يغيب المعلم أقوم باستبداله. لقد قمت بتدريس كل شيء من اللغة الإنجليزية إلى متجر السيارات.
(I was a per diem floater in the same junior high school I went to. I sat in the office and made $42.50 a day, and whenever a teacher was absent, I'd substitute. I taught everything from English to auto shop.)
يرتبط هذا الاقتباس الذي كتبه بيلي كريستال بعمق بموضوع البدايات المتواضعة وقيمة التنوع في بداية حياة الفرد المهنية. إنه يسلط الضوء على كيف يمكن للفرد، حتى في دور وظيفي متواضع مثل العائم اليومي، أن يتحمل مسؤوليات متنوعة تتراوح من تدريس اللغة الإنجليزية إلى متجر السيارات. وهذا يدل على المرونة والقدرة على التكيف والرغبة في المساهمة في مختلف القدرات، بغض النظر عن الحجم أو المكان.
القصة مقنعة بشكل خاص لأنها تدور أحداثها في المدرسة الإعدادية الخاصة بالمؤلف، وهي لحظة كاملة تدل على النمو والتأثير الهادف لجذور الفرد. قد يبدو كسب 42.50 دولارًا يوميًا متواضعًا وفقًا لمعايير اليوم، ولكن ما يبرز هو الرغبة في التعلم أثناء العمل والتعامل مع مواضيع مختلفة، مما يؤكد الرغبة في المعرفة والقدرة على التعامل مع مجموعة واسعة من المهام.
علاوة على ذلك، فإن هذه الحكاية هي شهادة على أهمية الفرص التي تبدو صغيرة والتي تمهد الطريق لإنجازات أكبر. ويظهر أن تجارب العمل المبكرة، مهما كانت متواضعة، تشكل الشخصية وأخلاقيات العمل ومجموعة المهارات. إنه يذكرنا بأن الانفتاح على التحديات المختلفة - حتى خارج نطاق الخبرة المتوقعة - يمكن أن يؤدي إلى التعلم والنمو الذي لا يقدر بثمن. وفي عالم اليوم سريع التغير، أصبح هذا النوع من القدرة على التكيف أكثر أهمية من أي وقت مضى.
في نهاية المطاف، يحمل هذا الاقتباس شعورًا بالحنين ولكنه ملهم وراءه، ويذكرنا بتقدير المكان الذي بدأنا فيه واغتنام جميع فرص التعلم على طول الطريق.