ذهبت إلى المدرسة في مدرسة رادنور الثانوية. وذهبت إلى كلية الفنون الحرة في سانت لويس بولاية ميسوري، والتي تسمى كلية ليندينوود.
(I went to school at Radnor High School. And I went to a liberal arts college in St. Louis, Missouri, called Lindenwood College.)
يعكس هذا الاقتباس سردًا مباشرًا للخلفية التعليمية، ويكشف عن المسار الذي يتبعه العديد من الأفراد في رحلتهم من خلال التعلم والتطوير الشخصي. يدل الالتحاق بمدرسة رادنور الثانوية على التعليم التأسيسي في مؤسسة محلية، وربما مجتمعية، والتي غالبًا ما تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل الاهتمامات الأكاديمية المبكرة والمهارات الاجتماعية. يشير الانتقال من المدرسة الثانوية إلى كلية ليندنوود إلى السعي وراء التعليم العالي، مع التأكيد على أهمية البيئات الأكاديمية المتنوعة في توسيع آفاق الفرد. تشتهر كليات الفنون الليبرالية مثل ليندينوود بمناهجها الشاملة، التي تشجع التفكير النقدي ومهارات الاتصال وقاعدة المعرفة الشاملة، والتي يمكن أن تكون مفيدة في رعاية الأفراد القادرين على التكيف والمدروسين. يسلط اختيار الكلية في سانت لويس بولاية ميسوري الضوء أيضًا على خيارات التعليم الإقليمية التي قد لا تكون دائمًا في دائرة الضوء الوطنية ولكنها توفر فرصًا كبيرة للنمو الشخصي والتعليمي. غالبًا ما تساهم مثل هذه التجارب في تشكيل رؤية الفرد للعالم، وتعزيز الاستقلال، وبناء الشبكات التي تمتد إلى الحياة المهنية. في النهاية، يجسد هذا الاقتباس قيمة التعليم على مستويات ومواقع متعددة، مما يؤكد دوره في تحسين الذات والمساهمة المجتمعية. تمثل كل خطوة تعليمية علامة فارقة تساعد في بناء هوية الفرد وطموحاته وفرصه المستقبلية، مع التأكيد على أن التعليم رحلة مستمرة ومتطورة تؤثر على الروايات الشخصية ومسارات الحياة.