إذا لم يصل الجبل إلى محمد، فيجب على محمد أن يذهب إلى الجبل.
(If the mountain won't come to Mohammed, Mohammed must go to the mountain.)
---مثل إنجليزي--- يؤكد هذا المثل على أهمية القدرة على التكيف والجهد الاستباقي في التغلب على العقبات. ويؤكد أنه عندما تكون الظروف غير مواتية أو عندما لا تتماشى الأمور مع رغباتنا، يجب علينا أن نأخذ زمام المبادرة لتغيير نهجنا بدلا من انتظار التغيير بشكل سلبي. إن صورة الجبل، التي تمثل عادةً عقبة هائلة أو تحديًا، هي بمثابة استعارة لأية حواجز قد يواجهها المرء في الحياة.
من الناحية العملية، يشجع هذا القول الأفراد على أن يكونوا واسعي الحيلة ويبحثون عن الموارد. وبدلاً من انتظار الفرص أو العقبات لحلها بشكل طبيعي، ينبغي للمرء أن يتخذ خطوات ملموسة لخلق الفرص أو إجراء التعديلات اللازمة. وفي سياق أوسع، يمكن أن يتعلق هذا بحل المشكلات والابتكار والقيادة. إنه يدعو إلى عقلية نشطة ومرنة ومستعدة للخروج من مناطق الراحة.
ومن الناحية المجتمعية، يؤكد المثل أيضًا على أهمية المبادرة والمسؤولية. سواء كان ذلك في العلاقات الشخصية أو العمل أو المساعي المجتمعية، فإن انتظار التغيير غالبًا ما يؤدي إلى الركود. إن اتخاذ الإجراءات يشير إلى الالتزام والتصميم والرغبة في تكييف الاستراتيجيات في مواجهة الصعوبات. فهو يذكرنا بأن السيطرة على موقف ما تتطلب منا أحيانًا بذل جهود متعمدة - "الذهاب إلى الجبل" - بدلًا من الأمل في أن المهمة ستأتي إلينا.
وفي نهاية المطاف، تشجعنا هذه الحكمة المثبتة على عدم قبول القيود بشكل سلبي، بل على وضع الاستراتيجيات والتصرف بطرق تعمل على تحويل الديناميكيات لصالحنا. إنه يلعب دورًا حيويًا في تعزيز المرونة والمثابرة وحل المشكلات الديناميكي، وهي سمات أساسية للنمو الشخصي والنجاح.