في المدرسة الثانوية، بدأت أدرس الأفلام ولم أتفاعل معها عاطفيًا.
(In high school, I started studying movies and not reacting to them emotionally.)
-مايك فلاناغان
يسلط هذا الاقتباس الضوء على التحول من المشاركة العاطفية البحتة إلى التقدير التحليلي أو الأكاديمي للأفلام. ويشير ذلك إلى أنه عندما يدرس المرء الأفلام أكاديميا، وربما يلاحظ التقنيات والرمزية وآليات سرد القصص، فإن العفوية العاطفية قد تتضاءل. وفي حين أن هذا الانفصال يمكن أن يعزز الفهم النقدي، فإنه قد يؤدي أيضًا إلى خطر إضعاف التجربة العميقة التي تجعل السينما قوية جدًا. إن إيجاد توازن بين التقدير التحليلي والاتصال العاطفي يمكن أن يثري الطريقة التي نختبر بها الفن دون فقدان التأثير الأولي الذي يجعله يتردد صداها بعمق.