من الناحية الطبية البحتة، لا يوجد فرق بين فيروس نقص المناعة البشرية والسكري؛ إنها غير قابلة للشفاء، لكنها قابلة للعلاج بدرجة كبيرة جدًا، والمعلومات المبكرة هي القوة. الشيء الوحيد - الشيء الوحيد حرفيًا - المختلف هو وصمة العار. وعلينا أن نتغلب عليه، لأنه الآن هو السبب الوحيد الذي يجعل الناس يموتون.
(In strictly medical terms, there's no difference between HIV and diabetes; they're not curable, but they're very, very highly treatable, and early information is power. The only thing - literally the only thing - that is different is the stigma. And we have to overcome it, because it is now the only reason people are dying.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء بقوة على المفهوم الخاطئ السائد حول أمراض مثل فيروس نقص المناعة البشرية والسكري. وكلاهما من الحالات المزمنة التي، مع العلاج والإدارة المناسبة، يمكن أن تسمح للأفراد بالعيش حياة طويلة وصحية. الرسالة الحاسمة هنا هي أن العائق الأساسي أمام العلاج والوقاية الفعالة ليس الجانب الطبي بل الوصمة المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية. وتؤدي هذه الوصمة إلى التمييز والعار والصمت، وهو ما يعيق بدوره الأفراد من طلب الاختبار أو الدعم أو العلاج. تؤكد المقارنة مع مرض السكري على أن القضايا المحيطة بفيروس نقص المناعة البشرية هي مجتمعية وليست طبية. وعندما تستمر الوصمة، فإنها تصبح عائقا أمام التعليم والوقاية والرعاية، مما يساهم بشكل مأساوي في الوفيات التي يمكن الوقاية منها. يحثنا الاقتباس على التركيز على قوة المعرفة والرحمة، مع التأكيد على أن فهم الحقائق الطبية أمر بالغ الأهمية. يتطلب التغلب على الوصمة تغييرًا مجتمعيًا، مثل التطبيع والتعليم والتعاطف. ويتعين علينا أن نعيد صياغة تصورنا، بحيث ننظر إلى فيروس نقص المناعة البشرية ليس باعتباره فشلاً أخلاقياً، بل باعتباره حالة صحية يمكن التحكم فيها، وأشبه بمرض السكري. إن القضاء على الوصمة يمكن أن ينقذ حياة عدد لا يحصى من الناس، لأنه يزيل الخوف والتحيز الذي يثني الناس عن طلب المساعدة. هذه الرسالة هي دعوة للعمل وتعبير عن الأمل: من خلال الوعي والقبول، يمكننا عكس اتجاه التيار وإزالة الحواجز التي تكلف الأرواح يوميًا.