إنه لأمر محزن للغاية، في الواقع، كيف يقول المعلمون وأولياء الأمور لأطفالهم: "لن تصبح أي شيء أبدًا".
(It's so sad, actually, how teachers and parents tell their kids, 'You're never gonna be anything.')
يسلط هذا الاقتباس الضوء على قضية مثيرة للقلق العميق في أسس النمو الشخصي والتنمية المجتمعية. عندما تؤوي الشخصيات المؤثرة مثل المعلمين وأولياء الأمور توقعات سلبية أو تعبر عنها، فقد يؤدي ذلك إلى تقويض احترام الطفل لذاته وتحفيزه بشكل كبير. مثل هذه الكلمات يمكن أن تزرع بذور الشك والاستسلام في العقول الشابة، مما يجعلهم يعتقدون أنهم غير قادرين بطبيعتهم على تحقيق العظمة. لا يمكن المبالغة في تقدير قوة التشجيع والتعزيز الإيجابي؛ فهو يعزز المرونة والشجاعة وعقلية النمو. على العكس من ذلك، يمكن أن تؤدي التعليقات الهدامة إلى نبوءات ذاتية التحقق، حيث يستوعب الأطفال هذه المعتقدات المقيدة ويتخلىون عن تطلعاتهم. يستحق كل طفل أن يحظى بالرعاية في بيئة يتم فيها الاعتراف بإمكانياته وتنميتها. يساعد التشجيع على إشعال العاطفة والمرونة والإبداع. عندما يتم إخبار الأطفال أنه من غير المرجح أن ينجحوا، فقد يستوعبون هذه الرسالة، مما قد يعيق جهودهم ويمنعهم من إدراك قدراتهم الحقيقية. يتحمل المجتمع مسؤولية جماعية لرفع مستوى الأجيال القادمة ودعمها، مع التركيز على قيمتها وإمكاناتها بدلاً من التركيز على عيوبها. إن خلق بيئة مليئة بالأمل والتوقعات الإيجابية يمكن أن يمكّن الأطفال من التغلب على التحديات وتحقيق أحلامهم بغض النظر عن العقبات التي يراها الآخرون. يذكرنا هذا الاقتباس بالتأثير العميق الذي يمكن أن تحدثه الكلمات - للأفضل أو للأسوأ - وهو بمثابة دعوة لللطف والتشجيع والإيمان بإمكانيات كل طفل.