تبلغ نسبة معرفة القراءة والكتابة في تونس حوالي 100٪. إنه لأمر مدهش - لا يمكن لأي بلد في المنطقة أو حتى في آسيا أن يضاهي تونس في مجال التعليم.
(Literacy in Tunisia is almost 100%. It's amazing - no country in the region or even in Asia can match Tunisia in education.)
يسلط هذا الاقتباس الذي كتبه مو إبراهيم الضوء على إنجاز رائع في مجال التعليم ومحو الأمية والذي غالبًا ما يتم تجاهله في المناقشات العالمية. يعد معدل معرفة القراءة والكتابة شبه المثالي في تونس بمثابة شهادة على تفاني البلاد في التعليم وسط التحديات الإقليمية المختلفة. فهو يتحدى الصور النمطية والافتراضات الشائعة حول الفوارق التعليمية، خاصة عند مقارنتها بالدول المجاورة وحتى مع العديد من البلدان في آسيا. ولا يوضح هذا الإنجاز التزام تونس بالتنمية البشرية فحسب، بل يؤكد أيضًا على أهمية إعطاء الأولوية للتعليم باعتباره ركيزة أساسية للتقدم الوطني. إنه يثير التفكير في كيف يمكن لمحو الأمية تمكين الأفراد، وتعزيز النمو الاقتصادي، والمساهمة في الاستقرار الاجتماعي. ويدفعنا هذا الاقتباس أيضًا إلى النظر في السياسات والقيم المجتمعية التي تدعم هذا التقدم، مع التأكيد على أنه مع التركيز والموارد الصحيحة، يمكن تحقيق خطوات ملحوظة في التعليم. علاوة على ذلك، فهو بمثابة مصدر إلهام ومعيار للدول الأخرى التي تسعى جاهدة لتعزيز أنظمتها التعليمية. إن نجاح تونس هو بمثابة تذكير مشجع بأن الاستثمار في محو الأمية والتعليم يمكن أن يؤدي إلى فوائد كبيرة يتردد صداها خارج الفصول الدراسية، مما يؤثر بشكل إيجابي على المجتمع بأكمله.