سوء الحظ هو أفضل حظ. الرفض من قبل الجميع هو النصر.
(Misfortune is the best fortune. Rejection by all is victory.)
يقدم هذا الاقتباس وجهة نظر عميقة حول الشدائد والرفض، مع التركيز على أن ما يبدو غالبًا على أنه سوء حظ يمكن أن يكون في الواقع مصدرًا للنمو والبصيرة القيمة. في كثير من الحالات، تكون النكسات والرفض بمثابة محفزات لاكتشاف الذات والمرونة، مما يشكل تحديًا للأفراد للتكيف والتطور. تشير فكرة أن "سوء الحظ هو أفضل حظ" إلى أن التجارب الصعبة يمكن أن تولد القوة والصبر والحكمة - وهي صفات يصعب تطويرها دون مواجهة الصعوبات. وبالمثل، فإن فكرة أن "الرفض من الجميع هو انتصار" تحول تصور الرفض من الفشل إلى شكل من أشكال النصر، ربما لأنه يدل على الأصالة أو الشجاعة في الوقوف بعيدا عن الجمهور. عندما ترفض الأغلبية شخصًا ما، فقد يعني ذلك أنه أصلي أو صادق مع نفسه، وهو شكل من أشكال النصر في السعي وراء الأصالة. تقدم الحياة في كثير من الأحيان لحظات تبدو فيها العقبات غير قابلة للتغلب عليها، ومع ذلك يمكن أن تكون هذه اللحظات نقاط تحول تؤدي إلى فرص أو وجهات نظر جديدة لم يكن بإمكاننا تحقيقها بطريقة أخرى. إن احتضان الشدائد بهذه العقلية يشجع على المثابرة والمرونة. إنه يذكرنا بأن الفشل والرفض ليسا النهاية، بل هما نقطة انطلاق أساسية في الرحلة نحو النمو الشخصي، والقوة الداخلية، والنجاح في نهاية المطاف. يدعو هذا الاقتباس إلى إعادة تقييم كيفية تقديرنا للنكسات، مما يمكّننا من رؤيتها كأجزاء متأصلة من الطريق إلى الإنجاز والنصر.