والدي، إريك تريثيوي، شاعر، لذلك كان لدي واحد داخل المنزل. وفي الرحلات الطويلة، كان يقول لي، إذا شعرت بالملل في السيارة، أن أكتب قصيدة عنها. ولقد وجدت أن الشعر كان وسيلة بالنسبة لي، كما أعتقد بالنسبة للكثير من الناس، للتعبير عن تلك الأشياء التي يبدو من الصعب قولها.
(My father, Eric Trethewey, is a poet, so I had one right inside the house. And on long trips, he'd tell me, if I got bored in the car, to write a poem about it. And I did find that poetry was a way for me, I think as it for a lot of people, to articulate those things that seem hardest to say.)
يجسد هذا الاقتباس بوضوح العلاقة الحميمة بين الإبداع والتعبير الشخصي الذي يتم رعايته في بيئة عائلية. خلق والد المتحدث، كونه شاعرًا، جوًا لم يكن فيه الشعر مجرد شكل فني بل جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية والتواصل. إن اقتراح كتابة قصيدة عندما تشعر بالملل أثناء ركوب السيارة الطويلة يجسد كيف يمكن للفن أن يكون بمثابة منفذ عملي وعاطفي، حيث يحول اللحظات الدنيوية إلى لحظات ذات معنى. كما أنه يسلط الضوء على القوة الخفية لنماذج القدوة - الآباء أو الموجهين - في تشكيل اهتماماتنا وآليات التكيف. كما يلاحظ المتحدث، يصبح الشعر أداة للتعبير عن المشاعر التي يصعب التعبير عنها بطريقة أخرى، ويتردد صداها عالميًا لأن الكثير من الناس يجدون الكلمات غير كافية لمشاعرهم المعقدة. يتماشى هذا مع الفهم الأوسع بأن المساعي الإبداعية هي قنوات عميقة لاكتشاف الذات والشفاء والتواصل. تؤكد البيئة الحاضنة الموصوفة على أهمية تشجيع مثل هذه المنافذ الإبداعية منذ سن مبكرة، وتعزيز الذكاء العاطفي والمرونة. علاوة على ذلك، يعكس الاقتباس فكرة أن الفن متاح وملائم للجميع، ويعمل كجسر بين التجارب الداخلية والفهم الخارجي. ويذكرنا أنه حتى في الأنشطة اليومية البسيطة مثل ركوب السيارات، يمكن تنمية لحظات التأمل والتعبير، مما يعزز أهمية الأسرة والتقاليد والفنون في التنمية الشخصية.