لقد شاركت أنا وزوجي في رعاية الشباب منذ أوائل العشرينات من عمرنا. بعد تخرجنا من الكلية ولم نتزوج بعد، قضينا عطلات نهاية الأسبوع في إرشاد عائلة من الفتيات الصغيرات.
(My husband and I have been involved with foster youth since our early 20s. Right out of college and not yet married, we spent weekends mentoring a family of young girls.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على الالتزام والرحمة الدائمين اللذين يمكن أن يتطورا في وقت مبكر من الحياة. إنه يعكس كيف يمكن لأفعال اللطف الصغيرة، مثل إرشاد الفتيات الصغيرات، أن تترك أثرًا دائمًا على كل من الموجهين وأولئك الذين يساعدونهم. يوضح هذا التفاني أن الخدمة الهادفة لا تقتصر على العمر أو المراحل المهنية المبكرة؛ بل يمكن أن يكون جزءًا أساسيًا من الرحلة الشخصية لشخص ما. إن الاستعداد لتخصيص الوقت والجهد للشباب المستضعفين يجسد القوة التحويلية للتعاطف والمشاركة المجتمعية، ويلهم الآخرين للنظر في دورهم في إحداث فرق.