وبطبيعة الحال، فإن نقيض الامتياز الأبيض ليس السواد، كما بدا أن الكثير منا كان يعتقد آنذاك؛ وعكس الامتياز الأبيض هو العمل على تفكيك هذا الامتياز. لكن جيل الهيب هوب الخاص بي أثبت أنه جاد جدًا في اكتشاف كل شيء والبقاء منخرطًا.
(Of course, the opposite of white privilege is not blackness, as many of us seemed to think then; the opposite of white privilege is working to dismantle that privilege. But my particular hip-hop generation proved to be very serious about figuring it all out and staying engaged.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على أن مواجهة عدم المساواة العرقية لا تتعلق بعكس الامتيازات، بل بالعمل بنشاط على تفكيك المزايا النظامية المتجذرة في العرق. ويؤكد على أهمية المشاركة والوعي المستمرين، خاصة داخل مجتمع الهيب هوب، الذي لعب تاريخيًا دورًا حيويًا في معالجة القضايا الاجتماعية. ويؤكد هذا التفكير أن التقدم الحقيقي ينطوي على فهم تعقيدات الامتياز وتكريس الجهود لتحقيق العدالة الاجتماعية، بدلا من مجرد تغيير وجهات النظر أو عكس الروايات.