لا يعرف الأشخاص العاديون سوى القليل من الوقت والجهد اللازمين لتعلم القراءة. لقد مضى على ذلك ثمانين عامًا ولم أصل إلى هدفي.
(Ordinary people know little of the time and effort it takes to learn to read. I have been eighty years at it and have not reached my goal.)
يتحدث هذا الاقتباس عن التفاني العميق المطلوب للإتقان والتعلم مدى الحياة. ويسلط الضوء على أن الفهم الحقيقي وتنمية المهارات غالبًا ما يتم الاستهانة بها من قبل أولئك الذين لم يواجهوا التحديات بشكل مباشر. يؤكد المتحدث، الذي كرس حياته تقريبًا - ثمانين عامًا - لإتقان فن القراءة، أن التقدم غالبًا ما يكون بطيئًا ويتطلب جهدًا متواصلًا. وهذا بمثابة تذكير بأن الإنجازات التي تستحق السعي لتحقيقها نادراً ما تكون سريعة أو سهلة وأن المثابرة هي المفتاح. كما أنه يدعو إلى التواضع، ويشجعنا على الاعتراف بنضالاتنا ورحلاتنا المستمرة بدلاً من تجاهل تعقيد عمليات التعلم. إن إدراك مقدار الوقت والتفاني المستثمر يعزز احترامًا أعمق لتنمية المهارات - سواء كان ذلك معرفة القراءة والكتابة أو أي تخصص آخر - لأن الوصول إلى الإتقان هو ماراثون، وليس سباق سريع. يتوافق هذا الاقتباس مع فكرة أن الخبرة الحقيقية هي نتاج الالتزام والصبر والتحسين المستمر للذات. سواء كان الأمر يتعلق بتعلم القراءة أو إتقان أي مهمة معقدة، فإن المسار غالبًا ما يكون طويلًا ومليئًا بالنكسات، ولكن المثابرة الواضحة هي ما يحدد هويتنا في النهاية. إنه يتحدى القراء لإعادة التفكير في تصوراتهم للجهد والنجاح، ويلهم التواضع والمرونة في السعي لتحقيق النمو الشخصي والإتقان.