الثقافة الإيجابية تأتي من كونك واعيًا، واحترام زملائك في العمل، والتعاطف معهم.
(Positive culture comes from being mindful, and respecting your coworkers, and being empathetic.)
يعتمد إنشاء ثقافة إيجابية وصحية في مكان العمل على التصرفات والمواقف اليومية لأعضائها. تتيح اليقظة الذهنية للأفراد أن يكونوا حاضرين ومشاركين بشكل كامل في تفاعلاتهم، مما يعزز الفهم الحقيقي ويقلل سوء الفهم. عندما ينتبه الناس لأفكارهم ومشاعرهم ومحيطهم، فمن المرجح أن يستجيبوا بشكل مدروس بدلاً من التصرف بشكل متهور، مما يؤدي إلى خلق بيئة محترمة. يساعد احترام زملاء العمل على بناء الثقة والصداقة الحميمة، وهو أمر ضروري للتعاون والروح المعنوية. عندما يدرك كل شخص مساهمات الآخرين ويقدرها، فإن ذلك يعزز الشمولية ويقلل من الصراعات. يأخذ التعاطف هذه خطوة إلى الأمام، فهو يتضمن المحاولة الفعالة لفهم مشاعر الآخرين ومشاركتها. عندما يُظهر الزملاء التعاطف، فإن ذلك يبني جوًا داعمًا حيث يشعر الجميع بالاستماع والتقدير. يخلق هذا الثالوث من الوعي والاحترام والتعاطف تأثيرًا مضاعفًا: عندما تصبح هذه الصفات جزءًا لا يتجزأ من التفاعلات اليومية، تصبح الثقافة العامة مرنة وإيجابية ومحفزة. وتشجع مثل هذه البيئة الانفتاح والابتكار والنجاح المشترك، مما يجعل العمل أكثر إشباعًا وإنتاجية. القادة الذين يصممون هذه السلوكيات يلهمون فرقهم ويضعون معيارًا للآخرين لمحاكاته. وبمرور الوقت، تميل الشركات التي تتمتع بهذه القيم الأساسية إلى الاحتفاظ بالمواهب بشكل أفضل وتجربة مستويات أعلى من رضا الموظفين. وفي نهاية المطاف، فإن تعزيز مثل هذه الثقافة يفيد الجميع، مما يمهد الطريق للنمو المستدام والاحترام المتبادل الذي يستمر في تعزيز النزاهة التنظيمية.