بدأت كتابة الأغاني بالفعل مع الجيتار. لقد مررت بالكثير عندما كنت طفلاً. لقد كان هناك الكثير من التحولات في عائلتي. لذلك أصبح مجرد علاج كامل، مثل معظم الفنانين.
(Songwriting really kicked in with the guitar. I was going through a lot as a kid. There had been a lot of transitions in my family. So it just became a total therapy, like most artists.)
يسلط هذا الاقتباس الضوء على العلاقة الشخصية العميقة بين كتابة الأغاني والتعبير العاطفي. يتأمل المتحدث كيف أصبح الجيتار أداة محورية في عمليتهم الإبداعية، حيث لم يكن بمثابة أداة فحسب، بل كملجأ خلال الأوقات المضطربة في مرحلة الطفولة. ويشير ذكر التحولات الأسرية إلى أن بيئتهم المبكرة كانت مضطربة، وربما تنطوي على تحركات، أو تغييرات في الوصاية، أو غيرها من الاضطرابات التي خلقت حالة من عدم اليقين. بالنسبة للعديد من الفنانين، توفر الموسيقى مساحة آمنة لمعالجة المشاعر المعقدة مثل الفرح والحزن والارتباك والأمل. في حالة المتحدث، تطورت كتابة الأغاني إلى ممارسة علاجية، وطريقة للتعامل والفهم وإيجاد الاستقرار وسط الفوضى. وهذا يتوافق مع الفكرة العالمية القائلة بأن الفن غالبًا ما ينشأ من النضال، ويحول الألم إلى جمال ومعنى من خلال التعبير الإبداعي. تؤكد مثل هذه التجارب على دور الفن باعتباره التنفيس، وهو عنصر حاسم للمرونة واكتشاف الذات. إن الاعتراف بأن رحلتهم تشبه رحلتهم مع معظم الفنانين يشير إلى تجربة إنسانية مشتركة؛ يجد الكثيرون العزاء والوضوح من خلال حرفتهم، خاصة خلال الفترات الصعبة. في النهاية، يؤكد هذا الاقتباس على القوة التحويلية للموسيقى وكيف يمكن أن تكون بمثابة شريان حياة، مما يسمح للأفراد بالتنقل عبر مصاعب الحياة مع إنشاء شيء أصيل للغاية. من الملهم أن نرى أنه حتى في مواجهة الشدائد، فإن صنع الموسيقى يمكن أن يكون عملية شفاء ومصدرًا للقوة.