القوة ليست في الدفاع بل في الهجوم.
(Strength lies not in defence but in attack.)
يتحدى الاقتباس التفكير التقليدي الذي غالبًا ما يربط القوة بالدفاع أو الحماية. وبدلا من ذلك، فإنه يسلط الضوء على النهج الاستباقي باعتباره المقياس الحقيقي للقوة. ويمكن تطبيق هذا المنظور خارج نطاق المواجهات المادية أو الحرب؛ يمكن أن تكون ذات صلة بالنمو الشخصي والابتكار والقيادة. عندما يركز المرء فقط على الدفاع، يكون هناك ميل إلى رد الفعل، أي الاستجابة للتهديدات أو التحديات بعد ظهورها. قد يحافظ هذا النوع من الإستراتيجية على الوضع الراهن، لكنه نادرًا ما يؤدي إلى تقدم أو تغيير كبير. وفي المقابل، فإن الهجوم يعني ضمناً المبادرة، والثقة، والرغبة في خوض المخاطر من أجل التقدم. ويعني وضع جدول الأعمال بدلاً من الاستجابة له، وأن تكون الشخص الذي يبدأ العمل بدلاً من انتظار الرد.
من وجهة نظر نفسية، يمكن أن يمثل "الهجوم" السعي لتحقيق أهداف المرء بقوة وإصرار. إنه يقترح عقلية حازمة حيث يواجه الأفراد تحدياتهم وجهاً لوجه، ويبتكرون، ويستكشفون، ويدفعون الحدود بدلاً من مجرد حماية أنفسهم من الفشل أو النقد. وفي القيادة، يمكن لهذا النهج أن يلهم الفرق، ويشعل الإبداع، ويحفز الزخم. ويؤكد أن القوة ديناميكية ونشطة وليست سلبية ورد فعل.
ومع ذلك، من المهم أيضًا مراعاة أن الهجوم لا يعني التهور. يشير الاقتباس إلى الحزم الاستراتيجي - وهي جريمة محسوبة يمكن أن تؤدي إلى النجاح والمرونة. لذلك، فإن تبني موقف هجومي يعني تسخير القوة لتشكيل الظروف بشكل إيجابي بدلاً من مجرد الحماية ضد القوى السلبية. في جوهره، فهو يشجع على التمكين ويسلط الضوء على دور الجرأة والمبادرة في تجسيد القوة الحقيقية.